من الحرب الأهلية إلى حرب اليوم: ثلاثة أجيال لبنانية تعكس سيرة بلدٍ نازف

تحقيقات 16-03-2026 | 14:04

من الحرب الأهلية إلى حرب اليوم: ثلاثة أجيال لبنانية تعكس سيرة بلدٍ نازف

بين ذاكرة الحرب الأهلية التي لا تزال حيّة في وجدان الجيل القديم، وتجارب الحروب المتلاحقة التي عاشها الجيل الوسيط، وقلق المستقبل الذي يثقل كاهل الشباب اليوم، تبدو قصة لبنان كأنها سلسلة متواصلة من الأزمات التي تنتقل من جيل إلى آخر. 
من الحرب الأهلية إلى حرب اليوم: ثلاثة أجيال لبنانية تعكس سيرة بلدٍ نازف
(-أرشيف النهارصورة تعبيرية لمرور 50 عاماً على الحرب الأهلية (تصميم حبيب فغالي
Smaller Bigger

هكذا تنتقل ذاكرة الحروب في لبنان من جيل إلى آخر: من روايات الحرب الأهلية إلى تجارب حرب تموز ومعركة نهر البارد، وصولاً إلى حرب اليوم. ذكريات لا تُنسى، أصوات القذائف، والمستقبل المجهول.

 

ما عاشه الأجداد تكرّر مع الآباء، ليعيشه الأبناء اليوم بصورة مختلفة. تجارب لثلاثة أجيال اختبرت الحرب بطرق شتى، بين أحلام معلّقة وشعور دائم بانعدام الأمان، ومسؤولية ثقيلة في التمسك بالأرض والبقاء فيها.

 

تُركّز كتابات الباحث المجتمعي والكاتب عبدو القاعي على التحذير من هشاشة لبنان بوصفه بلداً نموذجياً مهدداً، لكونه كياناً متعدداً يشكّل مثالاً حيّاً لهذه التعددية. وفي حديثه إلى "النهار" يقول: "بلد فريد في تركيبته وتماسكه التاريخي، لكنه لم ينجح في تخطي رتابة الطائفية المتغلغلة فيه لبناء مجتمع تعددي حقيقي، ودولة تتجاوز واقع الطوائف الـ 18 التي يتكوّن منها".

 

مسار تفكك المجتمع بدأ منذ اندلاع الحرب الأهلية عام 1975، حين تحولت القضية الفلسطينية، التي كان يفترض أن توحد العالم العربي، إلى عامل إضافي في الانقسام الداخلي. ومنذ ذلك الحين، برأيه، يعيش لبنان موجات متتالية من تفكيك المجتمع وتحريك العصبيات الطائفية على حساب مفهوم المواطنة.

 

لطالما دعا الباحث إلى تحييد الطائفة وعدم الانجرار إلى العصبيات الدينية، حتى لا يتحول لبنان إلى بلد مركّب طائفياً بالكامل. ويوضح بأن "الولايات المتحدة أصبحت اليوم ذات تركيبة طائفية إلى حدّ ما، وكذلك أوروبا. فالعالم بات أكثر انجذاباً إلى هويته الدينية والطائفية من انشداده إلى تركيبته المجتمعية".

 

ويستذكر أنه "قبل نحو 25 عاماً، كنت أعمل على مشروع بعنوان "الطاقة وحروب الشرق الأوسط"، لكنه لم يُبصر النور، ولم تتح لي الفرصة لمتابعته".

 

اليوم، يرى القاعي أن الشرق الأوسط يتحول تدريجياً من "شعوب متفككة إلى طوائف، وأن خطورة الحرب الحالية تكمن في أن "الشعوب لم تعد تملك عافيتها، فيما تتصارع إمبراطوريات في ما بينها بهدف السيطرة على مصادر الطاقة".

 

تُوثّق هذه الصورة لحظة إجلاء خلال الحرب الأهلية اللبنانية في بيروت(صورة أرشيفية- النهار)
تُوثّق هذه الصورة لحظة إجلاء خلال الحرب الأهلية اللبنانية في بيروت(صورة أرشيفية- النهار)

 

 

 

جيل الحرب الأهلية: ذاكرة النار الأولى

اختبر يوسف الحاج بطرس (58 عاماً) الحرب باكراً. لم يكن قد بلغ الثامنة عشرة حين أدخله والده إلى الجيش حتى لا ينخرط في الأحزاب. يروي ذكريات ما زالت محفورة في ذاكرته "لا شيء يشبه صعوبة ما مررنا به خلال الحرب اللبنانية. القذائف كانت تسقط أمامنا وأحياناً على مسافات قريبة جداً".

 

كان شاباً في بداية حياته، لكن الخوف لم يكن حاضراً في يومياته. يعترف: "لم نكن نفكر في المخاطر لأننا ببساطة كنا في قلبها"، ومع ذلك كانت أصعب اللحظات عند عودته النادرة إلى المنزل "كنت أقول لنفسي ربما تكون هذه آخر مرة أعود فيها".

 

بالنسبة له "أصعب شي بس كنا نجي كل شهرين مرة على البيت، كنت فل وقول لحالي يمكن هيدي آخر مرة بجي". ولكن عندما تصبح في ساحة المعركة، تتلاشى كل الأفكار والهواجس ويبقى الهدف القتال وحده. كانت الحرب الأهلية أصعب ما يمكن أن يعيشه الإنسان، لذلك يرى أن كل الحروب التي تلت "تبقى أخف وطأة، كأنو شفنا كل شيء بهيديك الحرب وما عاد في شي ممكن يكون أصعب من يللي شفناه".

 

كانت الحواجز والمناطق محاصرة وربطة الخبز  حلم  "بدنا نوقف بالصف لنأخذها. كانت الظروف الأمنية والاجتماعية صعبة وقاسية، وصوت القصف والضرب كل الوقت". 

 

من الحرب الأهلية إلى حرب تموز، حيث يتذكر يوسف أنه طُلب إليه التوجه إلى منطقة ضهر البيدر، حيث كانت آلية الجيش تمشي ووراها الجسور تنقصف تباعاً. يسترجع تلك الأيام قائلاً "بقينا شهراً في منطقة مشغرة بين الأحراج، نواصل القتال أيضاً".

 

وفي عام 2007، حيث خاض يوسف معركة نهر البارد، وكان في الخطوط الأمامية. صحيح أنها كانت معركة مختلفة، لكنها وفق قوله "لم تكن أشد قساوة من الحرب الأهلية. لم يهزّنا شيء سوى خسارة زملائي في أرض المعركة. كانت لحظات قاسية وصعبة".

 

من معركة نهر البارد إلى الحرب اليوم، ينظر يوسف إلى تاريخ لبنان ويتنهد. يعترف "هذا البلد شبع ويلات وحروب. لكل حرب ثقلها وتداعياتها. لقد شبعنا حروباً". يراقب اليوم تطورات الحرب، يعرف أنها ما زالت محدودة في بعض المناطق والقرى، لكنه لا يخفي هاجسه من "أن تنفلت الأمور ونصبح أمام سيناريو أسوأ وأخطر. الاحتمالات مفتوحة والخطر كبير".

 

صورة من الحرب الأهلية (وكالات).
صورة من الحرب الأهلية (وكالات).

 

لم نعش حياة طبيعية

قصة مشابهة يرويها جمال أبو نكد (مواليد 1968)، الذي عاش طفولته في الأشرفية ضمن عائلة درزية متعايشة مع جيرانها المسيحيين، قبل أن تغيّر الحرب كل شيء.

يشرح جمال "صحيح أنني من عائلة درزية، وكغيرنا من العائلات سكنا في الأشرفية، لكنه لم يكن هناك أي اعتبارات خاصة، وكنا نعيش في وئام وسلام".

 

لم تغادر العائلة المنطقة إلا عام 1982، عندما وصلها تهديد بإخلاء المنزل لأنه كان آخر منزل درزي في الحي. اضطرت العائلة إلى الانتقال سريعاً إلى الجبل، تاركة خلفها الحياة التي عرفتها. ويستعيد جمال ذكرياته قائلاً: "كنت أعمل متنقلاً، لكن مع الاجتياح تغيرت حياتي بالكامل. لم يكن سهلاً أن أترك منزلي والمنطقة التي ترعرعنا فيها. تركنا كل شيء: أعمالنا، مدارسنا، حياتنا، وأصحابنا. كانت الظروف صعبة جداً".

 

لم يكن للعائلة منزل في الجبل، فاضطروا إلى العيش مع أفراد العائلة الكبيرة. ويعترف جمال بأن تلك المرحلة كانت صعبة، بالنسبة إليه "كبرنا وسط الحرب والقتال". ويستعيد كيف كان يختبر التوقيفات على الحواجز أثناء تنقله لاستكمال تعليمه، أو يشهد أحياناً على اشتباكات تدور بالقرب منه، في ظل الفوضى الأمنية التي كانت سائدة آنذاك.

 

ويقول "ما إن خرجنا من أتون الحرب، حتى فرضت الوصاية السورية سيطرتها على لبنان، فوجدنا أنفسنا في واقع متأزم، حيث كان علينا دفع الديون المترتبة من الإسكان والضرائب المتكدسة. لم تكن هناك حرية سياسية حقيقية، وكانت حرية التعبير محدودة. ولم نختبر الانتعاش الاقتصادي إلا خلال فترة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ورغم أن الوضع الاقتصادي لم يكن في أفضل حالاته، فإنه كان أفضل بكثير مما نعيشه اليوم".

 

لم يكد جمال يتنفس الصعداء، حتى عادت الاغتيالات والأحداث الأمنية لتؤرق البلاد. يمكن القول إنه "لم يعش حياة طبيعية، ولم نتمكن من  بناء المستقبل الذي حلمنا فيه".

 

 

"كنا نعيش كل يوم بيومه"

أما عمر حرب، وهو رجل ستيني من بيروت، فيستعيد صورة مدينة مقسومة بين شرقية وغربية، وحياة يومية يطغى عليها القصف والحواجز. يؤكد أن "الحرب التي عشناها في تلك السنوات تختلف كلياً عمّا نراه اليوم. يومها كانت المدينة مقسومة بين شرقية وغربية، وكنا نعيش الحرب بكل وجوهها القاسية". يتذكر جيداً وفق ما يقول "كيف كنا نقطع إلى بيروت الشرقية لشراء ربطة خبز بعد انقطاعها في منطقتنا. لقد عشنا أياماً صعبة جداً على المعابر والحواجز".

 

كان عمر يعمل تحت القصف والقذائف التي كانت تسقط أمامه. يروي: "كنا نعيش كل يوم بيومه".

 

لم يكن عمر شاهداً على الاجتياح الإسرائيلي لبيروت عام 1982، فقد غادر البلاد قبل عشرة أيام من بدء الاجتياح. 
أما اليوم، فيرى عمر أن "هذه الحرب عبثية وتدميرية بامتياز. ما نعيشه مختلف كلياً من حيث الأهداف والممارسات. لكن الناس هي من تدفع الثمن مرة جديدة، بين التهجير وخسارة أرزاقها وبيوتها". ويختم بحسرة: "الله يعين الشعب… شو بعد بدو يتحمّل".

 

( دمار الضاحية في حرب تموز 2006 (أرشيفية- النهار
( دمار الضاحية في حرب تموز 2006 (أرشيفية- النهار

 

جيل ما بعد الحرب: بين الذاكرة والخوف

عندما اندلعت حرب تموز عام 2006، كان زياد قباني (38 عاماً) قد أنهى سنته المدرسية الأخيرة. يتذكر تلك الأيام قائلاً إنه لم يشعر بالخوف آنذاك رغم سماع القصف بوضوح. اليوم تغير كل شيء. أصبح أباً لطفلين، وصار الخوف مختلفاً، يعترف "لا أحد يحب أن يموت، خصوصاً عندما يكون مسؤولاً عن عائلة وأطفال. اليوم أشعر بمسؤولية أكبر. لا أخاف من الموت بقدر ما أخاف أن تتشرّد عائلتي إذا أصابني مكروه".

 

بالنسبة إلى زياد، تبدو هذه الحرب أكثر إثارة للقلق من حرب تموز عام 2006. فالظروف تغيّرت، وكذلك حياته. ويشير إلى أنه "كنت أسمع أجدادنا وأهلنا يتحدثون عن الحرب الأهلية في لبنان، ثم كنت أسمعهم يرددون دائماً: لو كان الرئيس رفيق الحريري هنا لاختلف الوضع، كما حصل عام 1996 خلال حرب "عناقيد الغضب"، عندما نجح في إيقاف الحرب عبر اتصالاته ومفاوضاته".

 

أما اليوم، فيشير زياد إلى أن أكثر ما يؤرقه هو المجهول. "لا أحد يعرف إلى أين يمكن أن تتجه هذه الحرب، ولا ما الذي قد يحمله الغد".

 

مرفأ بيروت بعد تفجيره (نبيل إسماعيل- النهار)
مرفأ بيروت بعد تفجيره (نبيل إسماعيل- النهار)

 

جيل الأزمات: الحرب كقدر دائم

يصف سامر المتني (27 عاماً) جيله بأنه "جيل الكوارث بامتياز". فقد نشأ في ظل سلسلة من الأزمات: حرب تموز، أحداث 7 أيار، ارتدادات الحرب السورية، الاشتباكات الداخلية يقول " كبرنا في بلد يعيش توترات دائمة".

 

ويقرّ سامر بأن البيئة التي نشأ فيها لم تكن طبيعية في بلد تتسارع فيه الأزمات والتهديدات. "وصلنا بعدها إلى احتجاجات 17 تشرين، ثم بدأت قيمة الليرة اللبنانية تتراجع تدريجياً" حسب قوله. ويتابع "في تلك المرحلة لم يكن هاجسي أمنياً بقدر ما كان اقتصادياً واجتماعياً، إذ كنت أدخل مرحلة تأسيس مستقبلي فيما كانت الليرة تنهار". وجاء انفجار مرفأ بيروت ليكرّس هذا الشعور أكثر، وليعترف بأن "ذلك كان تأكيداً جديداً على أنه لا أمان حقيقياً في هذا البلد".

 

وفي عام 2023، بدأت حرب الإسناد. وبحسب سامر  "كانت هذه هي الحرب الإسرائيلية الأولى التي كنا شاهدين عليها لا مستعمين إلى أحداثها فقط. ومعها عدنا إلى حالة عدم الاستقرار وغياب فرص العمل وتوقف الاستثمارات والتحدّي في التمسك بالحلم والمستقبل وتأسيس حياتي كشاب وبين الواقع المتأزم ومنعدم الأفق".

 

اليوم يعيش سامر حالة من الإحباط، ويعترف "أصبح همّي العيش بالحد الأدنى"، ويتمنى حقاً أن تكون هذه الحرب هي الأخيرة على أيامه، إلا أنه يعرف أنه طالما إسرائيل موجودة فسيكون هذا الحلم مستحيلاً. يختصر سامر شعور جيله قائلاً "لقد حرقنا خمس سنوات من حياتنا على لا شيء".

 

رجل ينظر إلى موقع غارات جوية إسرائيلية ليلية في ضواحي بيروت الجنوبية (ا ف ب).
رجل ينظر إلى موقع غارات جوية إسرائيلية ليلية في ضواحي بيروت الجنوبية (ا ف ب).

 

في المقابل، يرى فادي زغيب الشاب الثلاثيني أن حرب اليوم "فُرضت عليه فرضاً من الخارج لا من الداخل، وهي حرب مستمرة منذ أيام أجدادنا وآبائنا، وما زالت مستمرة، لأن مشروعها لم ينجح حتى الساعة. وفي حال حققت هدفها فسيعيش أولادنا في زمن السلام الزائف، وفي عبودية تحت استعمار اقتصادي".

 

لذلك، يدرك فادي أن المرحلة التي نعيشها حساسة وخطيرة، لكنه يُبدي تفهمه واستعداده لأن يعيش في وضع اقتصادي ضيّق لقاء أن يبني لابنه وطناً حراً لا تتحكم به أي جهة خارجية. يقول "أنا اليوم أحمي عائلتي وأهلي، ولكن هذه الحماية لن تكون تحت ضغوط وشروط مفروضة عليّ، وأرفض الهجرة من أرضي وبلدي مهما اشتدت الظروف".

 

ويعتبر أن الهجرة من هذا البلد هي بمثابة تسهيل لخدمة مشروع الاستيلاء على هذه الأرض. ويرى أن "الأمور متجهة إلى تصعيد أكبر، وكل المؤشرات تشير إلى ذلك. الأطماع كثيرة للسيطرة على هذا البلد، ومن يقرأ في السياسة والاقتصاد والغذاء يعرف هذه الحقيقة، وهذا ما يجعلني أتمسك اكثر بقناعة الصمود والبقاء".

 

ويستشهد بما قاله البطريرك مار نصرلله بطرس صفير سابقاً "نحن الذين لجأنا إلى المغاور والكهوف في عهد الظلم والظلام طِوال مئات السنين لِيسلم لنا الإيمان بالله،  ولتَبقى لَنا الحُريّة التي إذا عُدمناها عُدِمنا الحياة". اليوم علينا التمسك بهذه الأرض للحفاظ على وجودنا في هذا الشرق، وعلى النسيج الوطني بكل اختلافاته".


أما أحمد أمهز  (40 عاماً)، فيصف ما يجري بأنه "حرب وجودية" فُرضت علينا، وعلينا أن نختار بين البقاء أو الرحيل".

 

منذ نحو سنة ونصف، تركت للدولة اللبنانية مهمة البحث عن سبل ديبلوماسية مع المجتمع الدولي ولجنة الميكانيزم لانتهاكات إسرائيل، في ظل التهجير والقتل المستمرين اللذين سُجّلا حتى بعد قرار وقف إطلاق النار، ومع ذلك لم يتغيّر شيء من ممارسات إسرائيل المتمادية. 

 

اليوم إسرائيل أكثر شراسة وعدوانية مما كانت عليه في حرب 2024، وهدفها واضح برأيه "قلب البيئة الشيعية على المقاومة". وبرغم الخسائر والأضرار الكبيرة التي خلّفتها هذه الحرب وكلفتها الباهظة، يؤكد أن "القناعة وثبات الموقف كفيلان بالصمود".

 

التهجير الذي يعيشه أحمد، كما كثير من العائلات الشيعية التي نزحت من قراها، لم يؤثر في قناعته. ويشدد على أنه "لا مجال للهجرة، فهذا البلد بلدنا وهذه الأرض أرضنا". 

 

بين ذاكرة الحرب الأهلية التي لا تزال حيّة في وجدان الجيل القديم، وتجارب الحروب المتلاحقة التي عاشها الجيل الوسيط، وقلق المستقبل الذي يثقل كاهل الشباب اليوم، تبدو قصة لبنان كسلسلة متواصلة من الأزمات التي تنتقل من جيل إلى آخر. تتبدل الوجوه والأزمنة، لكن شعور الخوف من المجهول يبقى حاضراً، وكذلك مسؤولية التمسك بالأرض مهما حصل.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

الخليج العربي 3/14/2026 3:10:00 PM
قرقاش: في الإمارات نثبت كل يوم أن صلابتنا أقوى من حقد المعتدي
المشرق-العربي 3/14/2026 7:08:00 AM
السفارة الأميركية تقع في المنطقة الخضراء في بغداد وتضم بعثات دبلوماسية ومؤسسات دولية وهيئات حكومية.
المشرق-العربي 3/14/2026 2:30:00 PM
انضمّت سوريا رسمياً إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم "داعش".