ما الدول في أميركا اللاتينية التي نقلت سفاراتها في إسرائيل إلى القدس؟
مع نقل كولومبيا سفارتها إلى القدس، ارتفع عدد دول أميركا الجنوبية التي اتخذت هذا القرار السياسي الديبلوماسي إلى 4.
وتُعد كولومبيا وغواتيمالا وهندوراس وباراغواي من دول أميركا اللاتينية التي اتخذت خطوات فعلية لنقل سفاراتها في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، لكن مسار هذه الخطوة لم يكن متشابهاً، إذ تراجعت باراغواي عن قرارها لفترة قبل أن تعيد سفارتها إلى المدينة في نهاية عام 2024.
وتأتي هذه التحركات في ظل الخلاف الدولي بشأن وضع القدس، التي تعتبرها إسرائيل عاصمتها، فيما يتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.
غواتيمالا.. أولى الخطوات عام 2018
في 16 أيار/مايو 2018، نقلت غواتيمالا سفارتها من تل أبيب إلى القدس، بعد يومين من افتتاح الولايات المتحدة سفارتها في المدينة. وشكّلت الخطوة تحولاً بارزاً في المواقف الدبلوماسية تجاه قضية القدس.

هندوراس تنضم إلى القائمة
في حزيران/يونيو 2021، افتتحت هندوراس سفارتها في القدس خلال عهد الرئيس السابق خوان أورلاندو هيرنانديز، لتصبح ثاني دولة في أميركا اللاتينية تنفّذ هذه الخطوة، بعد غواتيمالا.
باراغواي.. نقل ثم تراجع
نقلت باراغواي سفارتها إلى القدس في أيار/مايو 2018، لكنها أعادتها إلى تل أبيب في أيلول/سبتمبر من العام نفسه، عقب تغيير الإدارة السياسية في البلاد.
وفي كانون الأول/ديسمبر 2024، عادت باراغواي ونقلت سفارتها إلى القدس، في خطوة عكست تبدلاً جديداً في سياستها الدبلوماسية تجاه إسرائيل والمدينة.
ماذا عن كولومبيا؟
افتتحت كولومبيا خلال تشرين الأول 2026 سفارتها لدى إسرائيل في مدينة القدس، بالتزامن مع استئناف اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين، وسط إدانات فلسطينية وعربية اعتبرت القرار انتهاكا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

لماذا تثير الخطوة جدلاً دولياً؟
تتمحور الخلافات حول الوضع القانوني والسياسي للقدس، ولا سيما القدس الشرقية، التي يعتبرها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم المستقبلية. ولا يعترف معظم المجتمع الدولي بالسيادة الإسرائيلية على القدس الشرقية، فيما يُعد وضع المدينة النهائي من القضايا المطروحة للحسم عبر المفاوضات.
وبذلك، تبرز غواتيمالا وهندوراس وباراغواي وكولومبيا ضمن الدول اللاتينية التي اتخذت خطوات فعلية لنقل سفاراتها إلى القدس، مع اختلاف مسار كل دولة بين النقل والاستمرار في القرار أو التراجع عنه ثم العودة إليه.
الأكثر قراءة
توقيف غامض ونقل إلى سوريا وروايات متناقضة تضع الدولة أمام مسؤولية كشف ما جرى، وسط مخاوف أمنية وديبلوماسية.
نبض