مطالبات أممية لواشنطن بمعالجة الإرث النووي في جزر مارشال
أجرت الولايات المتحدة 67 تجربة للأسلحة النووية في جزر مارشال، وهي مجموعة من الجزر والحلقات المرجانية منخفضة الارتفاع في وسط المحيط الهادئ، في الفترة من 1946 إلى 1958.
أفاد تقرير للأمم المتحدة بأن على الولايات المتحدة أن تتخذ مزيداً من الخطوات لمعالجة الإرث النووي في جزر مارشال، من خلال توفير الرعاية الصحية والكشف عن المحفوظات السرية.
وأجرت الولايات المتحدة 67 تجربة للأسلحة النووية في جزر مارشال، وهي مجموعة من الجزر والحلقات المرجانية منخفضة الارتفاع في وسط المحيط الهادئ، في الفترة من 1946 إلى 1958، بما في ذلك تجربة "كاسل برافو" في جزيرة بيكيني المرجانية عام 1954.
وذكر تقرير المفوضية السامية لحقوق الإنسان أن الخسائر البشرية الناجمة عن هذه التجارب كانت "جسيمة ودائمة"، مضيفاً أنه لم يجر التوصل بعد إلى تسوية عادلة للمطالبات.

وقالت الولايات المتحدة، التي أدارت الجزر في المحيط الهادئ بعد الحرب العالمية الثانية، في وقت سابق إنها توصلت بالفعل إلى تسوية كاملة بشأن جميع المطالبات، وإنها قدمت أكثر من 600 مليون دولار للمجتمعات المتضررة.
وقالت أوا دابو، نائبة مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف: "يتعين معالجة الأضرار".
وأوردت الأمم المتحدة أمثلة على الآثار المستمرة، مثل ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان، والنزوح من المناطق الملوثة، والوصمات الاجتماعية الدائمة التي تؤثر على الأشخاص المعرضين للإشعاع والذين يشار إليهم بـ"الأشخاص المسمومين".
وطالب التقرير الولايات المتحدة بتقديم تعويضات في صورة رعاية صحية، وإلغاء السرية عن جميع المعلومات المتعلقة بالإرث النووي.
نبض