إثيوبيا... إصابة مبنى التلفزيون العام في تيغراي بمسيَّرة
أصابت مسيّرة الأحد مبنى تابعاً للتلفزيون العام في تيغراي، الإقليم الشمالي في إثيوبيا الذي أعلنت سلطاته المتمرّدة أنها تخوض "حرباً شاملة" ضد الحكومة الفدرالية، وفق ما أفاد عدد من صحافيي القناة وكالة فرانس برس.
وتجدّدت المعارك الأربعاء في شمال إثيوبيا حيث قال المتمرّدون إنهم يواجهون "اجتياحاً" من القوّات الفدرالية، بعد نزاع دام بين الطرفين امتدّ من 2020 إلى 2022.
وأصيب مبنى تلفزيون تيغراي في العاصمة ميكيلي بمسيّرة حوالى الساعة التاسعة من صباح الأحد (6:00 بتوقيت غرينيتش)، بحسب ما أفاد وكالة فرانس برس مراسلون في القناة التي تعدّ الناطقة باسم سلطات تيغراي المتمرّدة.
وقال أحد المراسلين لوكالة "فرانس برس": "سمعنا انفجاراً قويّاً ناجماً عن غارة بمسيّرة في مكان آخر وغادرنا المبنى. وبعيد مغادرتنا، أصيب مبنى التلفزيون".
وأوقفت القناة التي توظّف أكثر من 400 صحافي بثّها المباشر، بحسب مراسل آخر. ولم يعلن عن إصابات حتّى الساعة، وفق المصدرين.
وأظهرت صور التقطها مراسل "فرانس برس" واجهة المبنى متضرّرة وتحمل آذار حريق مع عدّة نوافذ محطّمة.

وكانت السلطات الفدرالية الإثيوبية قد أعلنت الإثنين الماضي عن تعليق عمل "تيغراي تي في" ومنع وسائل الإعلام من نقل أخبارها "لأجل غير مسمّى". ولم يصدر بعد أيّ تعليق عن إدارة القناة.
وأطلقت القوّات المتمرّدة في تيغراي بالتحالف مع مجموعات مسلّحة أخرى هجوما في شمال إثيوبيا ضد القوّات المسلّحة الفدرالية، وسط مخاوف من تفشّي حرب جديدة.
وقد أسفر النزاع في تيغراي بين 2020 و2022 عن مقتل 600 ألف شخص على الأقلّ في شمال إثيوبيا، بحسب تقديرات للاتحاد الإفريقي يعتبرها خبراء كثيرون أدنى من الواقع بكثير.
وفي ظلّ انقطاع واسع النطاق للاتصالات، يصعب تقييم تطورات المعارك ميدانياً.
نبض