ماريا كورينا ماتشادو تدعو لانتقال ديموقراطي في فنزويلا
دعت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، اليوم الخميس، إلى انتقال ديموقراطي في بلادها، مؤكِّدة حاجة كراكاس الى "أكثر من مجرد المال" عقب إبرام الحكومة الموقتة اتفاقاً نفطياً ضخماً مع الولايات المتحدة.
ويمنح الاتفاق واشنطن حق الوصول إلى نحو 20% من إجمالي الاحتياطات الفنزويلية التي تعد الأكبر في العالم.
وفي معرض الاحتفاء بهذا الاتفاق الأربعاء، استبعد كل من الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز إجراء انتخابات في المستقبل القريب، بعد العملية العسكرية الأميركية التي أطاحت نيكولاس مادورو مطلع العام.
ورأت ماتشادو الحائزة جائزة نوبل للسلام في تسجيل مصور، إن تحقيق تنمية حقيقية يتطلب انتقالاً ديموقراطياً.
أضافت: "قطاع النفط يعد جزءاً واحداً فقط من عملية إعادة الإعمار الهائلة التي يتعين علينا القيام بها في فنزويلا".

ورغم إقرارها أن بلادها "بحاجة إلى استثمارات ضخمة"، إلا أنها أردفت: "لكنها تحتاج إلى ما هو أكثر بكثير من مجرد المال".
وأكَّدت: "لا يمكن تحقيق أي تنمية من دون مؤسسات قوية وحكومة منتخبة عبر تصويت شعبي".
واستبعد ترامب إجراء انتخابات في فنزويلا في المستقبل القريب، قائلاً للصحافيين: "ببساطة، لا أعتقد أنهم مستعدون لذلك بعد"، وذلك في تصريحات لقيت تأييد رودريغيز.

وأعربت ماتشادو عن تفهمها لمشاعر الإحباط التي تنتاب الفنزويليين بسبب غياب الشفافية في هذا الاتفاق، و"لأن شخصاً ما يقرر باسمنا مصير ما نملكه من دون أن يأخذنا في الاعتبار".
ومع ذلك، حرصت زعيمة المعارضة المقيمة في المنفى، على عدم توجيه أي انتقادات حادة لواشنطن، بل أشارت إلى أن "الولايات المتحدة تعد الشريك الرئيسي الذي تحتاج إليه فنزويلا لتطوير قيمتها الاستراتيجية بالكامل".
ونفت واشنطن تقارير بأن ترامب عارض عودة ماتشادو إلى فنزويلا، حتى بعدما قدمت إليه جائزة نوبل الخاصة بها. كما لم تُدعَ إلى محادثات المرحلة الانتقالية التي عقدت في فنزويلا برعاية أميركية بين الحكومة الموقتة وأطراف منتقاة من المعارضة.
نبض