مقتل 14 بهجوم انتحاري استهدف تظاهرة في شمال باكستان
أفاد متحدث عسكري يوم الجمعة بأن هجمات المسلحين والعمليات الأمنية التي تلتها أسفرت عن مقتل 819 شخصاً من عناصر الأمن والمدنيين، خلال هذا العام.
قُتِل 14 شخصاً وأصيب 18 آخرين بجروح في هجوم انتحاري خلال تظاهرة احتجاجية في إقليم سوات بشمال باكستان، وفقاً لإحدى منظمات الإنقاذ ومسؤول شرطة محلي في باكستان اليوم الأحد.
وقال فداء حسين، نائب المفتش العام للشرطة في الإقليم، لوكالة "فرانس برس" إن المهاجم "فجَّر سترته الناسفة". وأشار في تصريح آخر لوكالة "رويترز" إن من بين القتلى خمسة أفراد شرطة وثمانية مدنيين. وأضاف أن الشخص الرابع عشر يُعتقد أنه الانتحاري.
وورد في بيان صادر عن الشرطة أن ما لا يقل عن 18 شخصاً أصيبوا بجروح. وأشار البيان إلى بدء تنفيذ عملية لإلقاء القبض على أي شخص قد يكون ساعد في شن الهجوم.

وأوضح حسين أن الانفجار وقع عند تقاطع مزدحم قرب مركز للشرطة في إقليم سوات أثناء احتجاج نظمه المجتمع المدني، لافتاً الى أن حالة عدد من المصابين حرجة.
وأضاف: "حاول انتحاري دخول مركز الشرطة الواقع عند التقاطع، ولكن تم اعتراضه عند البوابة الرئيسية".
وقع الهجوم في ولاية خيبر بختونخوا (شمال) المحاذية لأفغانستان وحيث تتصدى السلطات لمتمردي حركة طالبان الباكستانية.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن. وعبَّر رئيس الوزراء شهباز شريف في بيان عن "حزنه وأسفه العميقين إزاء التفجير الانتحاري".
هجوم آخر وإصابة 4 من أفراد الشرطة
إلى ذلك، قال مسؤول في الشرطة لوكالة "فرانس برس" الأحد إن انفجار عبوة يدوية الصنع في العاصمة الإقليمية بيشاور أسفر عن إصابة أربعة شرطيين، في هجوم منفصل تبنّته حركة طالبان الباكستانية.
وأفاد متحدث عسكري يوم الجمعة بأن هجمات المسلحين والعمليات الأمنية التي تلتها أسفرت عن مقتل 819 شخصاً من عناصر الأمن والمدنيين، خلال هذا العام.

وسبق أن حمّلت باكستان مسلحين متمركزين في أفغانستان مسؤولية هذه الهجمات في الولايات الحدودية. لكن حكومة طالبان في كابول نفت هذا الأمر.
وأدت هذه الاتهامات إلى نزاع مسلح بين البلدين الجارين، إذ شنت باكستان غارات جوية دامية قالت إنها استهدفت مسلحين على الأراضي الأفغانية.
وأوردت حكومة طالبان والأمم المتحدة أن الضربات الباكستانية التي استهدفت شرق أفغانستان في حزيران/يونيو أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين.
نبض