إنقاذ 67 شخصاً من ركاب عبارة غرقت قبالة سواحل غويانا

العالم 19-07-2026 | 22:10

إنقاذ 67 شخصاً من ركاب عبارة غرقت قبالة سواحل غويانا

غادرت العبارة "إم في باريما" البلد الصغير الناطق بالإنكليزية الواقع في الركن الشمالي الشرقي من أميركا الجنوبية بعد ظهر السبت، وعلى متنها 133 شخصاً، في رحلة من العاصمة جورج تاون إلى بلدة بورت كايتوما...
إنقاذ 67 شخصاً من ركاب عبارة غرقت قبالة سواحل غويانا
من عملية الانقاذ (إكس).
Smaller Bigger

أعلنت السلطات في غويانا إنقاذ 67 شخصاً بعد غرق عبارة قديمة في وقت متأخر من ليل السبت، كانت تقل أكثر من 100 راكب بالإضافة إلى أفراد طاقمها، قبالة سواحل الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية والمطلة على المحيط الأطلسي.

وغادرت العبارة "إم في باريما" البلد الصغير الناطق بالإنكليزية الواقع في الركن الشمالي الشرقي من أميركا الجنوبية بعد ظهر السبت، وعلى متنها 133 شخصاً، في رحلة من العاصمة جورج تاون إلى بلدة بورت كايتوما.

وتقع مدينة بورت كايتوما في منطقة داخلية ضمن إقليم إيسيكويبو الغني بالنفط والذي تبلغ مساحته 160 ألف كيلومتر مربع، ويقع ضمن نطاق متنازع عليه مع فنزويلا.

وأبحرت العبارة على طول الساحل في المحيط الأطلسي قبل أن تتجه صعوداً عبر النهر لتصل إلى وجهتها.

 

من عملية الانقاذ (إكس).
من عملية الانقاذ (إكس).

 

وفي وقت سابق، قال وزير الأشغال العامة خوان إدغيل في مقطع فيديو نشره على موقع "فايسبوك": "عند الساعة 15,15، غادرت العبارة إم في باريما مدينة جورج تاون متجهة إلى بورت كايتوما، وتلقينا نداء استغاثة قرابة الساعة 11 مساء".

وأضاف: "المؤشرات الأولية تفيد بأن السفينة انقلبت بعد تعرضها لموجة كبيرة". وأوضح في المقطع "عمليات البحث والإنقاذ مستمرة. تم إنقاذ 67 شخصا حتى الآن، من بينهم 15 طفلاً".

وسابقاً قال رئيس وزراء غويانا مارك فيليبس في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس "بلغ عدد الذين تم إنقاذهم 53 شخصا. والآن وقد بزغ الفجر، نتوقع ارتفاع هذا العدد".

وتواصلت عمليات الإنقاذ الأحد.

وقال إدغيل إنَّ السفينة كانت مجهزة بـ250 سترة نجاة، وعلى متنها 116 راكباً وطاقما من 17 فرداً. وأشار الوزير إلى إرسال زورق لمكان الحادث بهدف تأمين الخدمات الطبية للناجين.

وبحسب موقع الشحن "فيسل فايندر"، بُنيت العبارة عام 1939.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

كتاب النهار 7/18/2026 8:07:00 AM

الصغير ترى أنها "السائقة الماهرة" التي تستطيع قيادة سيارة الحقوق والحريات عكس اتجاه السير الذكوري للمجتمعات العربية، وتستطيع أن تبلغ بها بر الأمان، أما بقية النساء في الشارع، فحمقاوات وبطيئات ولن يُجدن التراقص بين المسارات.

لبنان 7/19/2026 1:32:00 PM
تبدو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت البلاد ستنجح في تجنب العتمة الشاملة.
لايف ستايل 7/19/2026 12:51:00 PM
خلال ساعات التصوير، لم يكن المشهد يختصر صناعة الألبان فحسب، بل كان يروي حكاية عائلة لبنانية تحدّت الصورة النمطية للمهن...
رياضة 7/16/2026 12:25:00 PM

عادت الصورة القديمة لتجتاح مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما رأى فيها كثيرون رمزاً استثنائياً يجسّد مفارقة كروية نادرة.