بارقة أمل في فنزويلا... إنقاذ أب وابنه بعد 4 أيام من تحت أنقاض الزلزال المدمّر (صور وفيديو)
انتشل أفراد الإنقاذ أباً وابنه على قيد الحياة من تحت أنقاض مبنى منهار يوم الأحد، بعد أربعة أيام من الزلزالَين المدمّرَين اللذَين ضربا فنزويلا.
وكان المشهد بمثابة بارقة أمل لفرق الإنقاذ الفرنسية والأميركية الي تنشط في المنطقة، بينما تسابق الزمن للعثور على المزيد من الناجين.
وحمل أفراد الإنقاذ الرجلَين، اللذين بدا عليهما الضعف الشديد وكان كل منهما يضع قناعاً، على نقالتين قماشيتين بدائيتين عبر شوارع مليئة بالحطام في لا جويرا إلى سيارة إسعاف كانت في انتظارهما.
كانت هذه الولاية الساحلية هي الأكثر تضرّراً من الزلزالَين اللذَين وقعا يوم الأربعاء، وأسفرا عن مقتل ما لا يقل عن 1450 شخصاً وفقدان الآلاف.
وجاء إنقاذهما بعد 12 ساعة من الجهود الحثيثة من الفرق التي مشطت الأنقاض باستخدام كاميرات بحث متخصصة، إذ عملت بحذر عبر الأنقاض غير المستقرة للوصول إلى الضحايا المحاصرين.
A baby, an 11-year-old boy, and his father are among the miracle survivors who have been pulled from the rubble following the devastating twin earthquakes in Venezuela ➡️ https://t.co/V5pUfxAVrl
— The Daily Telegraph (@dailytelegraph) June 28, 2026
Get the news first with The Daily Telegraph app: https://t.co/pod60woYKm pic.twitter.com/YhTfyHAvVe
وقال أحد أفراد الأمن المدني الفرنسي: "إنّهما في حالة ضعف شديد، كما هو الحال مع أي مريض يظل محاصراً تحت الأنقاض أربعة أيام، لذا فإننا نبذل كل ما في وسعنا لإعادة الترطيب وإعطائهما أدوية مختلفة خلال عملية إخراجهما، التي تسير ببطء شديد".
وتم إنقاذ ما لا يقل عن 33 شخصاً مطلع الأسبوع، غير أنّ عشرات الآلاف لا يزالون في عداد المفقودين، مما يزيد من المخاوف من أن ضيق الوقت للعثور على ناجين.
ويشير متخصصون إلى أن احتمالات العثور على أحياء تحت الأنقاض تنخفض بشكل كبير بعد مرور 72 ساعة على وقوع الزلزال.

عدد ضحايا زلزالي فنزويلا يقترب من 1500
أمس الأحد، سابقت فرق الإنقاذ الزمن للبحث عن المزيد من الناجين من الزلزالين، في حين اقترب عدد القتلى جراء الزلزالين المتتاليين اللذين وقعا يوم الأربعاء من 1500 شخص.
وتوافدت فرق الإنقاذ الأجنبية على ولاية لا جوايرا، وهي الولاية الأكثر تضرّراً في بلد غارق منذ فترة طويلة في أزمة سياسية واقتصادية عميقة.
وانهارت عشرات المباني لتتحوَّل إلى أكوام من الرمل والأنقاض في هذه الولاية الساحلية التي تبعد بنحو 40 كيلومتراً من شمال كراكاس.

وقالت الرئيسة الموقّتة ديلسي رودريفيز، بعد إعلانها تشكيل لجنة رئاسية ستحدد مدى صلاحية المباني للسكن، إنّ "جهود الإنقاذ والانتشال مستمرة. تم اليوم (الأحد) انتشال أشخاص أحياء، ولذلك لن يتم تعليق العمليات. نتحلّى دائماً بالأمل".
وأضافت بينما كانت محاطة بعدد من الوزراء إنه تقرَّر تعليق الدراسة في المدارس لمدة أسبوع آخر، وأن إمدادات الكهرباء في لا جوايرا عادت بنسبة 75 في المئة.

نبض