غوتيريش يحذّر من "حالة طوارئ إنسانية" في الساحل الإفريقي
حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأربعاء من أن تدهور الوضع الأمني في منطقة الساحل الإفريقي أدى إلى حالة طوارئ إنسانية.
وقال غوتيريش إنَّ الوضع في مالي "تدهور بشكل خطير" منذ أواخر نيسان/أبريل عقب هجمات منسّقة بين جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة، والانفصاليين الطوارق من جبهة تحرير أزواد.
واستهدفت الهجمات يومي 25 و26 نيسان/ أبريل مدناً استراتيجية وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع النافذ ساديو كامارا.
وصرّح غوتيريش لصحافيين في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث شارك في رئاسة مؤتمر مشترك بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، "لقد أدى تدهور الوضع الأمني إلى حالة طوارئ إنسانية تتسم بتزايد العنف ضد المدنيين، والنزوح على نطاق واسع، وتزايد انعدام الأمن الغذائي".
وقال الأمين العام للأمم المتحدة إنَّ الوضع في البلاد التي يقودها مجلس عسكري تدهور عقب "تحالف عملياتي" بين جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وجبهة تحرير أزواد.

ومنذ 30 نيسان/ أبريل، يغلق جهاديون العديد من الطرق الرئيسية المؤدية إلى العاصمة باماكو التي تعتمد بشكل كبير على الإمدادات البرية.
كما قُتل عشرات الأشخاص في هجمات نفذتها جماعات جهادية في وسط البلاد منذ مطلع أيار/ مايو.
ودعا غوتيريش إلى الحوار والتعاون بين دول المنطقة للتصدي لـ"التطرف العنيف والإرهاب".
نبض