مفاوضات جديدة لتشكيل حكومة في الدنمارك بعد انتخابات غير حاسمة
أعلن ملك الدنمارك الجمعة تكليف حزب جديد للتفاوض من أجل تشكيل حكومة جديدة بعد فشل رئيسة الوزراء ميته فريدريكسن بهذه المهمة، في أعقاب النتائج غير الحاسمة للانتخابات.
وكان من المتوقع أن يطول تشكيل ائتلاف حكومي نتيجة عدم تحقيق اليمين أو اليسار لغالبية واضحة في انتخابات 24 آذار/مارس التي أنتجت برلماناً منقسماً.

وكان حزب فريدريكسن الاشتراكي الديموقراطي قد كُلف أولا من قبل الملك فريديريك العاشر بتشكيل حكومة رغم تسجيله أضعف نتائجه منذ عام 1903، لكنه ظل الحزب الأكبر رغم تراجعه التاريخي.
وطلب الملك الجمعة من رئيس حزب فينستري الليبرالي، ترولز لوند بولسن، "قيادة المفاوضات بهدف تشكيل حكومة"، وفقا لما ذكره القصر.
وتشمل مهمته التفاوض على تشكيل حكومة دون مشاركة الاشتراكيين الديموقراطيين والمعتدلين، بحسب القصر.
وقالت فريدريكسن، عقب لقائها بالملك بعد ظهر الجمعة أن الدنماركيين انتخبوا برلمانا "بطريقة تُمكن من تشكيل حكومة يمينية. وقد يكون ما نشهده الآن بدايةً لذلك".
أما حزب الشعب اليميني المتطرف الذي كان له تأثير كبير على السياسة منذ أواخر التسعينيات قبل أن يتراجع في انتخابات عام 2022، فقد حقق أكثر من ثلاثة أضعاف نتيجته حاصدا 9,1% من الأصوات.
ونالت أحزب اليمين الشعبوي المناهضة للهجرة مجتمعة 17% من الأصوات، وهو رقم ثابت لها في الدنمارك على مدى العقدين الماضيين.
نبض