جديد السفينة السياحية... بدء إجلاء 3 أشخاص يُشتبه بإصابتهم بفيروس هانتا
أعلنت منظّمة الصحّة العالمية الأربعاء بدء إجلاء أشخاص من سفينة سياحية سُجلت فيها وفيات بـ فيروس هانتا، فيما أكّد خبراء وجود سلالة قابلة للانتقال بين البشر.
وأفادت المنظّمة بإجلاء ثلاثة من أفراد الطاقم يُعتقد أنهم مصابون بمرض خطير بسبب الفيروس من السفينة "أم في هونديوس" الراسية قبالة سواحل الرأس الأخضر.
وستستقبل إسبانيا السفينة السياحية في غضون "3 إلى 4 أيام" في جزر الكناري، وفق ما أعلنت وزارة الصحّة مساء الثلاثاء موضحة أن "الميناء (الذي سترسو فيه) لم يُحدَّد بعد".

وذكرت الوزارة في بيان أن "الطاقم والركاب سيخضعون لفحوص طبية فور وصولهم إلى الموقع، وستوفَّر لهم الرعاية اللازمة قبل نقلهم إلى بلدانهم"، مشيرة إلى أن ذلك "سيتم في أماكن ووسائل نقل خاصة تم تجهيزها خصيصاً لذلك، مع تجنّب أي اتصال مع السكان المحليين".
وبحسب الوزارة، أوضحت منظّمة الصحة العالمية أن الرأس الأخضر لم تكن قادرة على تنفيذ هذه العملية وأن جزر الكناري كانت أقرب مكان يملك القدرات اللازمة للتعامل مع ذلك.
وفي وقت سابق، قال نائب رئيس حكومة جزر الكناري الإقليمية مانويل دومينغيز إنه يفضّل أن تتّجه السفينة مباشرة إلى البرّ الرئيس الإسباني حيث تتوافر الموارد اللازمة للتعامل معها.
وفي وقت سابق، قالت منظّمة الصحّة العالمية إنّها تشتبه في أن يكون فيروس هانتا انتقل من شخص إلى آخر على متن سفينة سياحية، حيث سُجّلت ثلاث وفيات، فيما لم تكن إسبانيا قد حسمت بعد قرارها لجهة السماح للسفينة بالرسو في موانئها.
نبض