400 قتيل على الأقل في الغارات الباكستانية على كابول
أعلنت وزارة الصحة الأفغانية الثلاثاء عن مقتل 400 شخص في غارة باكستانية استهدفت مركزاً لمعالجة إدمان المخدرات في العاصمة كابول.

وقال الناطق باسم الوزارة شرافت زمان إن "الحصيلة ليست نهائية إذ تتواصل عمليات البحث، لكن لدينا حوالى 400 شهيد وأكثر من 200 جريح".
واتهمت الحكومة الأفغانية باكستان بقصف كابول مساء الاثنين فيما دوّت انفجارات قوية وحلّقت طائرات عسكرية فوق العاصمة الأفغانية مع تفعيل الدفاعات الجوية، حسبما أفاد صحافيون من وكالة فرانس برس.
وقال مصور وكالة فرانس برس إن الانفجارات التي تأتي قبل أيام من عيد الفطر، أثارت حالة من الذعر ودفعت بعائلات للخروج من منازلها بعد الإفطار بحثا عن مأوى.
وسارع سكان محليون آخرون للاحتماء في طوابق سفلية.
وقال المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد عبر منصة إكس "انتهك النظام الباكستاني مجددا المجال الجوي الأفغاني، مستهدفاً مركزاً لعلاج الإدمان في كابول، ما أسفر عن مقتل وإصابة العديد من المدنيين، معظمهم من مدمني المخدرات الذين يخضعون للعلاج".
وردت باكستان قائلة إنها نفذت ضربات دقيقة على "منشآت عسكرية وبنية تحتية داعمة للإرهاب" في كابول، نافية استهداف مركز لعلاج الإدمان.
وقالت وزارة الإعلام في إسلام آباد إن الجيش استهدف مواقع في العاصمة الأفغانية وولاية ننغرهار الحدودية الشرقية. وأضافت أن تقارير حركة طالبان عن سقوط مدنيين "مضللة".
وتخوض الدولتان نزاعاً منذ أشهر، سببه اتهام إسلام آباد جارتها بإيواء مقاتلين من حركة طالبان باكستان التي أعلنت مسؤوليتها عن هجمات دامية على الأراضي الباكستانية، وهو ما تنفيه السلطات الأفغانية.
وبعد تصعيد في تشرين الأول/أكتوبر أسفر عن مقتل العشرات، هدأت حدة الاشتباكات لكنها لم تتوقف تماماً. إلا أنها تجددت بقوة في 26 شباط/فبراير عقب غارات جوية باكستانية، وأعلنت إسلام آباد "حرباً مفتوحة" في 27 شباط/فبراير.
نبض