قائد القيادة العسكرية الجنوبية الأميركية يزور فنزويلا ويلتقي برئيستها الموقتة
زار قائد القيادة العسكرية الجنوبية الأميركية "ساوثكوم"، المسؤولة عن استهداف القوارب التي يشتبه بتهريبها المخدرات في منطقة الكاريبي، فنزويلا الأربعاء، حيث التقى الرئيسة الموقتة ديلسي رودريغيز وعدد من وزرائها، وفق ما أعلنته الحكومة الفنزويلية.
وعقد قائد "ساوثكوم"، الجنرال فرانسيس دونوفان، لقاءات مع رودريغيز ووزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز والداخلية ديوسدادو كابيلو، بحسب بيان حكومي نشر على منصة "اكس".
أضاف البيان أن البلدين اتفقا على وضع "برنامج عمل للتعاون الثنائي من أجل مكافحة الاتجار بالمخدرات والإرهاب والهجرة".
وتأتي هذه الزيارة في أعقاب الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشهر الماضي في عملية عسكرية أميركية.
ونشرت السفارة الأميركية صورة على منصة "اكس" لدونوفان خلال وجوده في العاصمة الفنزويلية.
وقالت السفارة إن دونوفان التقى بأفراد من الجيش الأميركي المكلفين بحراسة منشآت السفارة، ثم بأعضاء من الحكومة الموقتة "لتقييم الوضع الأمني".

وأمرت "ساوثكوم" بشن عشرات الضربات على قوارب تزعم واشنطن، دون تقديم أدلة، أنها كانت تنقل المخدرات.
وقُتل أكثر من 130 شخصاً في هذه الضربات، بعضهم صيادون بحسب عائلاتهم وحكوماتهم.
أضافت السفارة التي أعيد تعيين ديبلوماسيين فيها منذ الإطاحة بمادورو، إن دونوفان عقد "اجتماعات مثمرة" مع السلطات الفنزويلية الموقتة.
وتابعت: "ركزت المناقشات على الوضع الأمني والخطوات اللازمة لضمان تنفيذ خطة الرئيس دونالد ترامب ذات المراحل الثلاث (...) ولا سيما استقرار فنزويلا (...) وأهمية الأمن المشترك في جميع أنحاء نصف الكرة الارضية الغربي".
وتتمثل المرحلة الأخيرة المعلنة سابقاً من الخطة في "الانتقال إلى فنزويلا صديقة ومستقرة ومزدهرة وديموقراطية".
وعيّن الرئيس الأميركي دونالد ترامب دونوفان في كانون الأول/ديسمبر، قبل أيام من عملية اعتقال مادورو.
وخلف دونوفان أميرالا كان، بحسب تقارير إعلامية، قد انتقد الضربات التي تستهدف القوارب.
نبض