الجيش الأميركي: قتيلان باستهداف زورق يُشتبه بتهريبه المخدرات في المحيط الهادئ

العالم 06-02-2026 | 06:51

الجيش الأميركي: قتيلان باستهداف زورق يُشتبه بتهريبه المخدرات في المحيط الهادئ

لم يُصَب أي من أفراد القوات الأميركية بأذى في العملية
الجيش الأميركي: قتيلان باستهداف زورق يُشتبه بتهريبه المخدرات في المحيط الهادئ
مدمرة صاروخية أميركية في البحر الكاريبي (أرشيفية)
Smaller Bigger

أعلن الجيش الأميركي، الخميس، مقتل شخصين يُشتبه في تهريبهما المخدرات في ضربة جوية استهدفت زورقاً في شرق المحيط الهادئ، ليرتفع بذلك عدد قتلى الحملة التي تشنّها واشنطن ضد "ارهابيي المخدرات" إلى 128 على الأقل.

 

وقالت القيادة الجنوبية الأميركية، في بيان لها على منصة "إكس": "أكدت المعلومات الاستخباراتية أن الزورق كان يعبر طرق تهريب مخدرات معروفة في شرق المحيط الهادئ ويشارك في عمليات تهريب"، مضيفة أنه "لم يصب أي من أفراد القوات الأميركية بأذى" في العملية.

 

وبدأت إدارة الرئيس دونالد ترامب استهداف زوارق التهريب المزعومة في أوائل أيلول/سبتمبر، مؤكدة أنها في حالة حرب فعلية مع "إرهابيي المخدرات" الذين ينشطون انطلاقا من فنزويلا.

 

 

صورة أرشيفية نشرها البتاغون لاستهداف سفينة في البحر الكاريبي (أ ف ب).
صورة أرشيفية نشرها البتاغون لاستهداف سفينة في البحر الكاريبي (أ ف ب).

 

 

لكنّها لم تقدم أي دليل ملموس على تورط هذه الزوارق في التهريب، مما أثار جدلاً حادّاً حول شرعية العمليات التي تشنها في منطقة الكاريبي والمحيط الهادئ.

 

وفي أواخر الشهر الماضي، نفّذ الجيش الأميركي غارة أخرى في شرق المحيط الهادئ أسفرت عن مقتل شخصين أيضاً من المشتبه بكونهما من المهربين.

والأسبوع الماضي، رفع أقارب رجلين من ترينيداد قُتلا العام الماضي في غارة جوية على زورق زعم الجيش الأميركي أنه كان ينقل مخدرات، دعوى قضائية ضد الحكومة الأميركية بتهمة القتل غير المشروع.

وتعد هذه أول قضية من نوعها يتم رفعها ضد إدارة ترامب بسبب عملياتها العسكرية في الكاريبي.

الأكثر قراءة

شمال إفريقيا 2/4/2026 11:17:00 PM
أحمد القذافي ينشر رواية اغتيال سيف الإسلام ويطالب بتحقيق شفاف
اقتصاد وأعمال 2/5/2026 10:51:00 AM
خطوة رقمية جديدة تدخل باصات النقل المشترك في لبنان، و"النهار" تشرح تفاصيل "غوغل ترانزيت" وتأثيره على التنقّل اليومي
اقتصاد وأعمال 2/5/2026 12:00:00 PM
عطية: شركة طيران الشرق الأوسط لا تبدي رغبة فعلية في تشغيل المطار، لأسباب تتعلق بعدد الطائرات المتوافرة لديها أو بقدراتها التشغيلية