بوتين باتّصال مع شي: علاقتنا عامل استقرار
أكّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لنظيره الصيني شي جينبينغ أن "شراكة البلدين مثالية".
وقال في اتّصال بين الرئيسين عبر الفيديو اليوم الأربعاء: "العلاقة بين روسيا والصين عامل استقرار خلال الاضطرابات العالمية الحالية"، مضيفاً: "شراكتنا بمجال الطاقة استراتيجية وذات منفعة متبادلة".
بدوره، لفت الرئيس الصيني إلى أنّه "علينا وضع خطّة شاملة لتطوير العلاقات الثنائية".
وكانت محطّة "سي سي تي في" الحكومية بأن شي جينبينغ سيعقد اجتماعاً عبر الفيديو مع بوتين في قاعة الشعب الكبرى في بكين بعد ظهر يوم 4 شباط/فبراير".
الأحد، أكّد وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال استقباله أمين مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو في بكين أن العلاقات الثنائية يمكن أن تبلغ "آفاقاً جديدة" خلال السنة الجارية.

وعزّزت بكين وموسكو التعاون الاقتصادي والدبلوماسي في الأعوام الأخيرة، وباتت شراكتهما الاستراتيجية أكثر تجلّياً عقب الغزو روسيا لأوكرانيا مطلع عام 2022.
وأفادت وزارة الخارجية الصينية أن وانغ استقبل شويغو في بكين في إطار "التواصل الاستراتيجي" بين البلدين.
وأوضحت أن وانغ أبلغ ضيفه بأهمية العمل المشترك للحفاظ على التعددية في زمن "الاضطراب"، والدفع نحو "عالم متعدّد القطب متكافئ ومنتظم".
وشدّد على أن بكين مستعدّة للعمل مع موسكو لـ"تعميق التنسيق الاستراتيجي، ودفع العلاقات الصينية الروسية لفتح آفاق جديدة في العام الجديد".
وتأتي زيارة شويغو الذي كان وزيرا للدفاع عند بدء غزو أوكرانيا قبل 4 أعوام، بينما تتوسّط واشنطن بين موسكو وكييف لإنهاء النزاع.
ومنذ بدء الحرب، أكّدت الصين موقفها المحايد رسمياً، وشدّدت على أنّها لا توفّر مساعدات عسكرية لأي من الطرفين، على خلاف الدعم الغربي لأوكرانيا. لكن بكين تبقى حليفاً سياسياً واقتصادياً لموسكو، وتنتقدها دول غربية على خلفية عدم إدانتها الغزو.
نبض