تهديدات إيرانية عبر دول إقليمية لترامب: الرد سيكون دون إنذار مسبق
وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وجّهت طهران رسالةً إلى حلفاء وشانطن الإقليميين مفادها استعدادها للرد بقوة على أي هجوم على أراضيها، وبقوة "أشد فتكاً" بكثير من ردها المحدود العام الماضي، وفق ما أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت".
يأتي هذا التحذير في الوقت الذي جدّد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديده بضرب إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وأوضح مسؤولون إيرانيون أنه على عكس ضربتهم المحدودة والمُعلنة مسبقًا على قاعدة "العديد" الأميركية في قطر عقب عملية "مطرقة منتصف الليل" في يونيو/حزيران من العام الماضي، فإن أي رد مستقبلي سيأتي "دون سابق إنذار".
وردد المتحدث باسم البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، هذه التهديدات، قائلاً إن طهران سترد "بأعلى مستوى، وبحزم وتدمير" على أي عدوان. وادّعى أن إيران تمتلك سيطرة استخباراتية واسعة على "تحركات العدو"، وحذّر من أن أي ضربة أميركية ستؤدي إلى مواجهة إقليمية، ما يضع المصالح العسكرية والاقتصادية الأمريكية في مرمى إيران العملياتي.
وقال رضائي: "إيران اليوم أكثر قدرة هجومية مما كانت عليه خلال حرب الأيام الاثني عشر". "إذا استهدفنا مصالح العدو، فبإمكاننا تحييد 50 في المئة من قدراته في المرحلة الأولى."
من جهته، قال الخبير الإيراني بيني سبتي، من معهد الدراسات الأمنية الوطنية الإسرائيلي، إن المفاوضات لا تزال ممكنة على المدى القريب، لكنه حذر من لعبة حافة الهاوية الخطيرة. وأضاف: "إنها لعبة حافة الهاوية، فلا أحد يريد التراجع"، وفق الصحيفة العبرية نفسها.
وفي وقت سابق، نقلت وكالة أنباء "فارس" عن مصدر في الحكومة الإيرانية، اليوم الاثنين، إنّ "الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أمر ببدء المفاوضات مع الولايات المتحدة".
وقالت الوكالة: "المحادثات مع الولايات المتحدة ستعقد على الأرجح في تركيا خلال أيام".
وأضافت: "أمر بزشكيان ببدء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن برنامج إيران النووي".
كذلك أفادت بأنّ "من المرجح انطلاق المحادثات بين واشنطن وطهران خلال أيام".
ونقلت عن مصدر إنّ "المحادثات ستعقد على الأرجح بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، ولم يحدد مكان الاجتماع وزمانه بعد".

نبض