الرئيسة المؤقتة لفنزويلا: سئمت الأوامر الاميركية

العالم 26-01-2026 | 18:10

الرئيسة المؤقتة لفنزويلا: سئمت الأوامر الاميركية

تسير رودريغيز على حبل مشدود منذ أن حظيت بدعم الولايات المتحدة لقيادة البلاد في الفترة الانتقالية حيث تحاول الموازنة بين الحفاظ على ولاء أنصار مادورو في الداخل ومحاولة إرضاء البيت الأبيض
الرئيسة المؤقتة لفنزويلا: سئمت الأوامر الاميركية
صورة مركبة لترامب ورودريغيز، (ا ف ب).
Smaller Bigger

أفادت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز يوم الأحد بأنها "سئمت" أوامر واشنطن، في الوقت الذي تعمل فيه على توحيد البلاد بعد القبض على زعيمها السابق نيكولاس مادورو من قبل الولايات المتحدة.

تسير رودريغيز على حبل مشدود منذ أن حظيت بدعم الولايات المتحدة لقيادة البلاد في الفترة الانتقالية حيث تحاول الموازنة بين الحفاظ على ولاء أنصار مادورو في الداخل ومحاولة إرضاء البيت الأبيض.

الآن، بعد مرور شهر تقريبا على توليها منصبها الجديد، قاومت رودريغيز الضغوط الأميركية المستمرة، بما في ذلك سلسلة من المطالبات لفنزويلا باستئناف إنتاج النفط، بحسب "سي ان ان".

وقالت لمجموعة من عمال النفط في مدينة بويرتو لا كروز: "كفى أوامر واشنطن على السياسيين في فنزويلا. دعوا السياسة الفنزويلية تحل خلافاتنا وصراعاتنا الداخلية. لقد دفعت هذه الجمهورية ثمناً باهظاً لمواجهة عواقب الفاشية والتطرف في بلدنا".


يواصل البيت الأبيض الضغط المستمر على فنزويلا منذ أن تم القبض على مادورو وزوجته سيليا فلوريس في مداهمة في أوائل كانون الثاني/يناير ونقلهما إلى الولايات المتحدة، حيث يواجه الزعيم السابق تهماً.

أصرت رودريغيز، نائبة مادورو السابقة، في الأسابيع الأخيرة على أن الولايات المتحدة لا تحكم فنزويلا، ولكنها في الوقت نفسه لم تسع إلى المواجهة مع واشنطن.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد ادعى أن الولايات المتحدة "ستدير" فنزويلا في أعقاب القبض على مادورو مباشرة، لكنه أيد لاحقا رودريغيز كقائدة مؤقتة للبلاد. وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال ترامب إنه تحدث هاتفيا مع القائدة الفنزويلية بالنيابة وأشاد بها باعتبارها "شخصا رائعا". وأضاف: "أعتقد أننا نتفق جيدا مع فنزويلا".

 

صورة مركبة لترامب ورودريغيز، (ا ف ب).
صورة مركبة لترامب ورودريغيز، (ا ف ب).

 

السعي إلى الاستقرار
على مدى السنوات الـ 25 الماضية، كانت فنزويلا الاشتراكية الغنية بالنفط في مواجهة مستمرة مع الولايات المتحدة. ولكن بعد الإطاحة بمادورو، تسعى واشنطن الآن إلى تأمين مصدر مستقر للسلطة في كاراكاس.

داخليًا، لا تزال البلاد منقسمة بين الموالين لمادورو، وأنصار الراحل هوغو تشافيز الذين يرفضون مادورو، متهمين إياه بخيانة المثل الاشتراكية للقرن الحادي والعشرين.

 

في غضون ذلك، يواصل قادة المعارضة الفنزويلية مراقبة تطورات الأوضاع في البلاد، ولا يزال دورهم المستقبلي غير واضح. الأسبوع الماضي، قال ترامب إنه يود أن يرى زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو "تشارك" في قيادة البلاد بصفة ما. وتناولت ماتشادو الغداء مع ترامب في البيت الأبيض في وقت سابق من هذا الشهر، حيث قدمت له جائزة نوبل للسلام.

 

بعد أيام من الضربات الأميركية على كاراكاس في أوائل كانون الثاني، حددت إدارة ترامب عددا من المطالب التي يجب أن توافق عليها فنزويلا، بما في ذلك قطع العلاقات مع الصين وإيران وروسيا وكوبا، والموافقة على الشراكة الحصرية مع الولايات المتحدة في إنتاج النفط، حسبما صرح مسؤولان رفيعا المستوى في البيت الأبيض لشبكة "سي ان ان" في ذلك الوقت.

كان من المتوقع أيضا أن تعطي رودريغيز الأولوية لإدارة ترامب وشركات النفط الأميركية في مبيعات النفط المستقبلية.

 

النفط هو المحرك الاقتصادي الرئيسي لفنزويلا. تمتلك البلاد أكبر احتياطيات في العالم من النفط الخام الثقيل للغاية، وهو نوع يتطلب عملية تكرير أكثر تعقيدا وتكلفة، ولكنه متوافق أيضًا مع مصافي التكرير الأميركية.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

مجتمع 1/25/2026 5:00:00 PM
مرحباً من "النهار"... إليكم خمسة أخبار بارزة حتى الساعة الخامسة بتوقيت بيروت
المشرق-العربي 1/25/2026 6:00:00 PM
مقتل المحامية الشابة زينة المجالي متأثرة بإصابات خطيرة تعرّضت لها داخل منزل العائلة في العاصمة عمّان.
المشرق-العربي 1/25/2026 8:00:00 PM
ماذا تفعل ابنة آصف شوكت في اجتماع وزاري بدمشق؟ الوزارة توضح وتضع ضوابط جديدة
لبنان 1/24/2026 6:52:00 PM
لا تزال ابنته اليسار، وهي ممرضة في المستشفى الحكومي، مفقودة حتى الساعة.