ملف غرينلاند على نار حامية... واقتراح لإرسال بعثة من الناتو
أعلن وزير الدفاع الدنماركي ترولز لوند بولسن اليوم الإثنين أن الدنمارك وغرينلاند ناقشتا إمكان وجود بعثة لحلف شمال الأطلسي في غرينلاند والقطب الشمالي.
وكان يتحدّث بعد اجتماع مع أمين عام الحلف مارك روته ووزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلت.
وأكّد الأمين العام لحلف الناتو "أنّنا سنواصل العمل مع الدنمارك وغرينلاند في مجالي الأمن والاستثمار في القدرات".

وقال روته عبر "إكس": "ناقشنا مدى أهمية القطب الشمالي - بما في ذلك غرينلاند - لأمننا الجماعي وكيف أن الدنمارك تكثف استثماراتها في القدرات الرئيسية".
وأضاف: "سنواصل العمل معاً كحلفاء في هذه القضايا المهمة".
فرقة كندية؟
إلى ذلك، لفت مصدر مطّلع إلى أن كندا تدرس إمكان إرسال فرقة صغيرة من القوّات إلى غرينلاند للمشاركة في مناورات عسكرية لحلف شمال الأطلسي، وفق ما أفادت وكالة "رويترز".
وكانت شبكة "سي بي سي نيوز" وصحيفة "غلوب أند ميل الكندية" أول من أورد الخبر.
وذكر المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه بسبب حساسية الموضوع، أن مسؤولين عسكريين عرضوا على الحكومة خطط العملية وينتظرون قرار رئيس الوزراء مارك كارني.
وأحجم مكتب كارني عن التعليق.
وتشكّل تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالسيطرة على غرينلاند تحدّياً لكارني، الذي يحرص على إظهار التضامن مع الحلفاء الأوروبيين بينما يحاول إرضاء ترامب الذي هدّد من قبل بضم كندا.
وقال كارني لصحافيين في الدوحة أمس الأحد "نشعر بقلق من هذا التصعيد، لنكن واضحين تماماً... سندعم دائماً سيادة الدول وسلامة أراضيها، أينما كان موقعها الجغرافي".
وأرسلت دول أوروبية أعداداً صغيرة من العسكريين إلى غرينلاند الأسبوع الماضي.
ولفتت ألمانيا وفرنسا والسويد والنروج وفنلندا وهولندا إلى أنّها سترسل عسكريين إلى الجزيرة لبدء الاستعدادات لتدريبات أكبر في وقت لاحق من العام.
نبض