إصابة بولسونارو "بجروح طفيفة" بعد سقوطه في زنزانته
وفي أيلول/سبتمبر، دانت المحكمة العليا البرازيلية بولسونارو بتهمة التآمر للبقاء في السلطة بعد خسارته انتخابات 2022 أمام اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
سقط الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو المحكوم عليه بالسجن 27 عاماً لمحاولته القيام بانقلاب، في زنزانته وأصيب "بإصابات طفيفة" لم تستدع نقله إلى المستشفى، وفق ما أعلنت الشرطة.
وذكرت الشرطة الفدرالية في بيان أنّ بولسونارو "تلقى رعاية طبية بعد إبلاغه الفريق المناوب بأنّه سقط أثناء الليل".
وأضافت أنّ الطبيب "لاحظ وجود إصابات طفيفة ولم يرَ ضرورة لنقله إلى المستشفى، واقترح فقط وضعه تحت المراقبة".
الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو. (أ ف ب)
من جهتهم، طلب محامو الرئيس البرازيلي السابق (2019-2022) من المحكمة العليا نقله إلى مستشفى في برازيليا للخضوع لفحوص، متحدثين عن "خطر" تعرضه لإصابة في الرأس.
وقالت زوجته ميشيل بولسونارو على إنستغرام "خلال الليل، بينما كان نائماً، أصيب بنوبة، وسقط وضرب رأسه بقطعة من الأثاث".
وخضع بولسونارو البالغ 70 عاماً لعملية جراحية يوم عيد الميلاد لعلاج فتق إربي، تلتها بعد يومين عملية لمعالجة الفواق المتكرر، وعاد إلى السجن في الأول من كانون الثاني/يناير.
ويعاني بولسونارو آثار هجوم يعود إلى العام 2018، عندما طُعن في بطنه خلال تجمع في خضم حملة انتخابية. وقد خضع لعملية جراحية سابقة في نيسان/أبريل.
وفي أيلول/سبتمبر، دانت المحكمة العليا البرازيلية بولسونارو بتهمة التآمر للبقاء في السلطة بعد خسارته انتخابات 2022 أمام اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
منذ أكثر من عام تتعرّض دولة الإمارات لحملة إعلامية ممنهجة، بدأت بهمسٍ خافت، ثم تصاعدت تدريجاً عبر منصات متفرقة، قبل أن تصل اليوم إلى مرحلة الصراخ العلني. وهذا ليس مصادفة...