الكونغو وحركة "23 مارس" توقعان إطار اتفاقية سلام في قطر

العالم 15-11-2025 | 14:20

الكونغو وحركة "23 مارس" توقعان إطار اتفاقية سلام في قطر

وقع الاتفاق ممثلون عن الجانبين في مراسم أقيمت بالعاصمة القطرية الدوحة.
الكونغو وحركة "23 مارس" توقعان إطار اتفاقية سلام في قطر
جيش الكونغو (مواقع).
Smaller Bigger

وقعت جمهورية الكونغو الديمقراطية و"حركة 23 مارس" المتمردة اليوم السبت في قطر إطار اتفاقية سلام بهدف إنهاء القتال في شرق الكونغو. ووقع الاتفاق ممثلون عن الجانبين في مراسم أقيمت بالعاصمة القطرية الدوحة.

وسيطرت "حركة 23 مارس" في كانون الثاني/ يناير على غوما، أكبر مدن شرق الكونغو، وحققت مكاسب في أنحاء كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية، وذلك في أحدث حلقة من سلسلة أفعال تدعمها رواندا المجاورة.

وتنفي رواندا دوما الاتهامات بمساعدة "حركة 23 مارس"، التي باتت تسيطر على أراض في الكونغو أكثر مما كانت تسيطر عليه في أي وقت مضى.

وأدى القتال إلى مقتل الآلاف ونزوح مئات الآلاف هذا العام، وأثار خطر اندلاع حرب إقليمية واسعة النطاق.

 

متمردون من حركة
متمردون من حركة

 

واستضافت قطر جولات عديدة من المحادثات المباشرة بين حكومة الكونغو والمتمردين منذ نيسان/ أبريل، لكنها تناولت بشكل كبير الشروط المسبقة وتدابير بناء الثقة.

واتفق الطرفان في تموز/ يوليو على إعلان مبادئ لم يحسم العديد من القضايا الرئيسية المسببة للصراع، وفي تشرين الأول/ أكتوبر توصل الطرفان إلى اتفاق بشأن مراقبة وقف لإطلاق النار في نهاية المطاف.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

آراء 10/11/2026 7:29:00 AM
كان هناك قصر نظر، ولم يكن أحد يتوقع أن يرى الكويت شبيهة بالحالة التي شهدتها دول عربية وإسلامية ما قبل انفجار الأوضاع فيها.
ثقافة 10/9/2026 5:11:00 AM
لا سبيل إلى إنقاذ الموقوف في معمل البصل إلا بالوصول إليه قبل الإنطلاق به إلى دمشق
لبنان 10/11/2026 4:23:00 PM
مسؤول أممي: رسالة إسرائيلية تُفيد بأنّ تل أبيب تنتظر أصغر ردّ من "حزب الله" ولو أطلق صاروخاً واحداً أو مسيرة في اتجاه شمال إسرائيل، "ستُقدم على الرد في الجنوب وكل المناطق التي ينتشر فيها حزب الله وجمهوره في الجنوب والبقاع وصولا إلى الضاحية الجنوبية".
لبنان 10/11/2026 12:00:00 AM

تحدثت تقارير إضافية عن تفاصيل جديدة عن شحنة المتفجرات التي ضُبطت على حاجز ضهر البيدر، فكشفت أنها كانت تحتوي على مسامير وكرات معدنية، وأن وجهتها كانت الضاحية الجنوبية لبيروت، لتسليمها إلى شخص يُدعى ذو الفقار.