بعد تهديد ترامب العسكري... نيجيريا ترد

العالم 02-11-2025 | 15:34

بعد تهديد ترامب العسكري... نيجيريا ترد

رفض الرئيس بولا تينوبو أمس السبت اتّهامات التعصّب الديني ودافع عن جهود بلاده لحماية الحرّية الدينية.
بعد تهديد ترامب العسكري... نيجيريا ترد
دونالد ترامب. (أ ف ب)
Smaller Bigger

أعلن متحدّث باسم الرئاسة النيجيرية اليوم الأحد أن بلاده ترحّب بمساعدة الولايات المتحدة في محاربة المتمرّدين الإسلاميين ما دامت وحدة أراضيها ستُحترم، وذلك بعد أن هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتنفيذ عمل عسكري في الدولة الواقعة بغرب أفريقيا بسبب طريقة معاملة المسيحيين هناك.

وأفاد ترامب أمس السبت بأنّه طلب من وزارة الدفاع التأهّب لأي تدخّل عسكري "سريع" محتمل في نيجيريا إذا فشلت أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكّان في اتّخاذ إجراءات صارمة ضد قتل المسيحيين.

وقال المتحدّث دانيال بوالا لـ"رويترز": "نرحّب بالمساعدة من الولايات المتحدة ما دامت تعترف بسلامة أراضينا".

 

نساء في نيجيريا. (أ ف ب)
نساء في نيجيريا. (أ ف ب)

 

وأضاف "أنا متأكّد من أنّه بحلول الوقت الذي يجتمع فيه هذان الزعيمان ويجلسان فيه، ستكون هناك نتائج أفضل في عزمنا المشترك على مكافحة الإرهاب".

ورفض الرئيس بولا تينوبو أمس السبت اتّهامات التعصّب الديني ودافع عن جهود بلاده لحماية الحرّية الدينية.

وتنقسم نيجيريا، التي يزيد عدد سكّانها على 200 مليون نسمة، بين شمال ذي أغلبية مسلمة وجنوب ذي أغلبية مسيحية.

وتشهد نيجيريا تمرّداً إسلامياً مستمرّاً منذ أكثر من 15 عاماً، ويقتصر إلى حد كبير على شمال شرق البلاد، ذي الأغلبية المسلمة. 

ويشير محلّلون إلى أنّه في حين قُتل مسيحيون، فإن معظم الضحايا كانوا من المسلمين.

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/9/2026 2:39:00 PM
إعادة الإعمار، وتأمين التمويل له، على أي نحو كان، بأي توجه، سيبقى منوطاً، بتشكيل "مجلس السلام"، كهيئة إشرافية، أو بالأحرى وصائية.
المشرق-العربي 1/7/2026 4:53:00 PM
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
المشرق-العربي 1/9/2026 9:06:00 AM
الجيش السوري: دخول حافلات إلى حي الشيخ مقصود في حلب لنقل مقاتلي قوات "قسد" إلى مناطق شرق الفرات
المشرق-العربي 1/9/2026 2:05:00 PM
كانت قوات سوريا الديموقراطية "قسد" تسيطر عليهما قبل العملية الأخيرة، مع العلم أن المنطقتين يعتبران جيباً منفصلاً عن مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا.