مسؤولون من أوكرانيا وروسيا بضيافة ميلانيا ترامب
تستقبل سيدة الولايات المتحدة الأولى ميلانيا ترامب الخميس مسؤولين من أوكرانيا وروسيا في البيت الأبيض، قبيل محادثات في أبوظبي تهدف إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا.
وأحيت المحادثات المرتقبة الآمال في السلام مع استمرار الغزو الروسي الواسع النطاق لأوكرانيا للعام الخامس، فيما أثار التقارب الأخير بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين مخاوف من أن تتخلّى واشنطن عن كييف.
ونقلت وكالة "تاس" الروسية الرسمية للأنباء الأربعاء عن الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن المستشار الروسي للتعاون الاقتصادي الدولي كيريل دميترييف ومفوّضة حقوق الإنسان يانا لانتراتوفا يعتزمان لقاء ميلانيا ترامب الخميس "شرط أن تسير كلّ الترتيبات اللوجستية كما هو مقرّر".
بدوره، أعلن مفوّض حقوق الإنسان الأوكراني دميترو لوبينيتس أنّه سيلتقي أيضاً ميلانيا ترامب في واشنطن.
وكتب لوبينيتس عبر "فايسبوك" الأربعاء "أنا في طريقي إلى واشنطن. تنتظرني لقاءات مهمّة. لكنني أريد أن أسألكم وأنا في الطريق: لو أمكنكم إيصال رسالة واحدة إلى سيدة الولايات المتحدة الأولى ميلانيا ترامب، فماذا تقولون لها؟".
وكان مكتب ميلانيا ترامب أعلن في بيان أنّ "السيدة الأولى (...) ستجمع بنفسها في البيت الأبيض ممثّلين عن روسيا وأوكرانيا، وهما بلدان يخوضان حرباً أحدهما ضدّ الآخر".
ويأتي اللقاء بعدما أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنّه أجرى محادثات "مفصّلة للغاية استمرّت ساعة ونصف الساعة" مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، قبيل اجتماع أبوظبي الأسبوع المقبل، وهو الأول بين الأطراف الثلاثة منذ شباط/فبراير.

هدنة نادرة
في وقت سابق الأربعاء، منح زيلينسكي السيدة الأولى الأميركية وساماً وطنياً لدورها في التوسط للتوصّل إلى وقف جزئي لإطلاق النار أتاح إجلاء مدنيين من بلدة أوليشكي التي تحتلّها روسيا بعدما عانوا لأسابيع نقصاً في الغذاء والدواء. والتزم الطرفان بالفعل هذه الهدنة الموضعية النادرة، ما أتاح نزع الألغام من الطرق ومغادرة السكان إلى أوكرانيا أو روسيا.
وجاء في مرسوم نُشر على الموقع الإلكتروني للرئاسة الأوكرانية "أقرّر بموجب هذا المرسوم منح ميلانيا ترامب، سيدة الولايات المتحدة الأميركية الأولى، وسام الأميرة أولغا من الدرجة الأولى".
وأشاد المرسوم بـ"مساهمتها الشخصية الكبيرة في تقديم الدعم الإنساني لأوكرانيا، ونشاطها في مجالي حقوق الإنسان والعمل الخيري".
وقال مكتبها في بيان الثلاثاء إنّ "السيدة ترامب بادرت من تلقاء نفسها إلى إجراء اتّصالات" للتوصّل إلى "وقف لإطلاق النار في أوليشكي ومحيطها في منطقة خيرسون".
واعتبر أن "هذا الإنجاز يمثّل مبادرة ديبلوماسية غير مسبوقة لسيدة أميركية أولى".
وشاركت ميلانيا ترامب أيضاً في جهود لإعادة أطفال أوكرانيين نُقلوا إلى روسيا.
ومن المقرّر أن تتحدّث السيدة الأولى في البيت الأبيض الخميس عند الساعة الحادية عشرة صباحاً (16,00 ت غ).
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
بإطلالةٍ استحضرت تراث الكرك وحملت دلالات التضامن، لفتت الملكة رانيا الأنظار في مراسم خطاب العرش بـ "المدرقة الكركية".
نبض