مراكز الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي فُتحت على الساحل الشرقي للولايات المتحدة

مراكز الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي فُتحت على الساحل الشرقي للولايات المتحدة

انطلاق انتخابات التجديد النصفي الأميركية وسط توقعات باستعادة الديموقراطيين الغالبية في مجلس النواب وربما مجلس الشيوخ، في ظل تراجع شعبية ترامب على خلفية الأوضاع الاقتصادية.
مراكز الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي فُتحت على الساحل الشرقي للولايات المتحدة
ناخب يدلي بصوته خلال انتخابات التجديد النصفي في وقت مبكر من اليوم، في متحف بروكلين بمدينة نيويورك (أ ف ب)
Smaller Bigger

فتحت مراكز الاقتراع أبوابها على الساحل الشرقي للولايات المتحدة الثلاثاء، مع انطلاق انتخابات التجديد النصفي الحاسمة للعامين المتبقين من ولاية الرئيس  دونالد ترامب.

 

توقعت معظم استطلاعات الرأي الأخيرة استعادة الديموقراطيين الغالبية من الجمهوريين في مجلس النواب وربما ايضاً في مجلس الشيوخ، نظراً إلى سخط الرأي العام من تراجع القوة الشرائية، ما قد يتيح لخصوم ترامب تقييد سياساته بشكل كبير.

 

ومن شأن انتزاع السيطرة على مجلس النواب وحده أن يمنح الديموقراطيين اليد الطولى في مسألة الموازنة الاتحادية، في حين سيعقّد فقدان الجمهوريين الغالبية في أحد المجلسين قبل عامين من نهاية ولاية ترامب، أجندته التشريعية.

 

ناخب يدلي بصوته خلال انتخابات التجديد النصفي في وقت مبكر من اليوم، في متحف بروكلين بمدينة نيويورك (أ ف ب)
ناخب يدلي بصوته خلال انتخابات التجديد النصفي في وقت مبكر من اليوم، في متحف بروكلين بمدينة نيويورك (أ ف ب)

 

وفي وقت يتعاظم استياء الأميركيين من ارتفاع تكاليف المعيشة وتداعيات الحرب على إيران، سجلت معدلات التأييد الشعبي للجمهوريين وترامب أدنى مستوياتها.

 

استطلاع: شعبية ترامب قرب أدنى مستوى لها على الإطلاق قبيل الانتخابات

 

ويتنافس المرشحون على مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً، و35 مقعداً من أصل 100 في مجلس الشيوخ، إضافة إلى مناصب حكام 36 ولاية. ويحتاج الديموقراطيون إلى كسب ثلاثة مقاعد فقط في مجلس النواب وأربعة صافية في مجلس الشيوخ لانتزاع السيطرة على المجلسين.

وكان ترامب تعهّد لدى عودته إلى البيت الأبيض لولاية رئاسية ثانية، خفض الأسعار. إلا أن التضخم والرسوم الجمركية وارتفاع تكاليف الوقود بفعل النزاع في الشرق الأوسط زادت الضغوط على الأميركيين.

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 11/1/2026 7:02:00 PM
مشاهد لاتصال بين الرئيس السوري أحمد الشرع وآخر رئيس حكومة في عهد الأسد تكشف ترتيبات حماية مؤسسات الدولة وطمأنة السكان خلال الساعات الفاصلة قبل دخول المعارضة دمشق.