رسائل بموادّ مشبوهة تستهدف مكاتب انتخابية والكونغرس الأميركي
تحقق السلطات الفيدرالية الأميركية في رسائل تحتوي على "مواد مشبوهة" أُرسلت بالبريد إلى مكاتب تابعة للكونغرس ومكاتب انتخابية في أنحاء البلاد، وحثّت المتلقين على التعامل معها باعتبارها "خطراً محتملاً".
وكشفت مذكرة وجّهها مسؤول الأمن في مجلس الشيوخ إلى مكاتبه، واطلعت عليها وكالة "أسوشيتد برس" الخميس، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) وخدمة التفتيش البريدي الأميركية وشرطة الكابيتول يجرون تحقيقاً في القضية.
وأشارت المذكرة إلى أن مسؤولي إنفاذ القانون يعملون على اعتراض أي رسائل إضافية، لكنها حذّرت من "احتمال وصول بعض الرسائل إلى وجهاتها".

وتأتي هذه الرسائل قبل ثلاثة أسابيع فقط من يوم الانتخابات، وتعيد إلى الأذهان تهديداً مماثلاً وقع عام 2023، حين تلقت مكاتب انتخابية عدة أظرفاً تحتوي على مادة الفنتانيل، وهي مادة أفيونية شديدة القوة.
وبدا أن الحادثة في الكونغرس تقتصر على مجلس الشيوخ، فيما كان مجلس النواب يتابع التطورات، وفقاً لشخص مطّلع على القضية لم يكن مخوّلاً التحدث عنها علناً.
طرود تؤدّي إلى إخلاء مكاتب انتخابية في ولايتين
وأدى وصول طرود بريدية تحتوي على مادة مسحوقة إلى إخلاء مكاتب انتخابية هذا الأسبوع في ولايتين على الأقل، هما لويزيانا وأوكلاهوما. وأعلن وزير خارجية ولاية أوهايو أن خدمة البريد اعترضت طرداً يحتوي على مسحوق أبيض كان موجهاً إلى مكتبه، مشيراً إلى إرسال طرود مماثلة إلى مسؤولين انتخابيين في ولايات عدة.
وأصدرت الرابطة الوطنية لوزراء الخارجية والرابطة الوطنية لمديري الانتخابات في الولايات بياناً مشتركاً أدانتا فيه ما وصفتاه بالتهديدات الموجهة إلى العاملين في إدارة الانتخابات.
وجاء في البيان: "يجب ألا يخشى المسؤولون عن إدارة انتخاباتنا على سلامتهم أثناء أداء واجباتهم الأساسية".
نبض