خفر السواحل الأميركي يعترض سفينةً تنقل الوقود إلى كوبا
أفاد بيان بأنّه "في أوائل أيلول/سبتمبر، صعد فريقٌ تكتيكيٌ من خفر السواحل على متن السفينة ام/في غريس في البحر الكاريبي" أثناء "عبورها إلى كوبا محمّلةً بالوقود".
أعلن خفر السواحل الأميركي، أمس الجمعة، أنّه اعترض سفينةً كانت تنقل الوقود إلى كوبا في انتهاكٍ للحظر النفطي المفروض على الجزيرة منذ شهر كانون الثاني/يناير.
وأفاد بيان بأنّه "في أوائل أيلول/سبتمبر، صعد فريقٌ تكتيكيٌ من خفر السواحل على متن السفينة ام/في غريس في البحر الكاريبي" أثناء "عبورها إلى كوبا محمّلةً بالوقود".

أساليب "الأسطول المظلم"
أضاف البيان أن "السفينة يُعتقد أنها كانت تتّبع أساليب شائعة الاستخدام لدى "الأسطول المظلم".
ويطلق هذا المصطلح على السفن التي تنقل سلعاً خاضعة للعقوبات أو عالية المخاطر مع إخفاء ملكيتها ووجهتها، وفق الاتحاد الدولي للإنقاذ البحري.
وتابع البيان أنّه تمت مرافقة السفينة "غريس" بعد ذلك إلى ميناء بروغريسو في شرق المكسيك، حيث "أكدت البحرية المكسيكية وجود كميات كبيرة من الوقود في خزانات التوازن الخاصة بالسفينة".
وأشار خفر السواحل الأميركي إلى أنّه قام أيضاً في وقتٍ سابق من هذا الصيف باعتراض السفينة "جايرا بروفايدر" واحتجازها بعدما "تبيّن أنّها كانت تنقل وقوداً بشكلٍ غير مشروعٍ إلى كوبا".
حصارٌ نفطي على الجزيرة
وتدهورت العلاقات بين واشنطن وهافانا منذ عودة الرئيس دونالد ترامب إلى السلطة في كانون الثاني/يناير 2025
.
ويرى الرئيس الجمهوري أن الجزيرة التي تقع على بعد 150 كيلومتراً فقط من سواحل فلوريدا تشكّل تهديداً استثنائياً لـ الولايات المتحدة.
ومنذ شهر كانون الثاني/يناير، فرضت واشنطن حصاراً نفطياً على الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 9,4 مليون نسمةٍ، ما أدخل البلاد التي تعاني من ضائقة اقتصادية في أزمة طاقةٍ حادة.
نبض