تراجع الأسهم الأميركية مع ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب
تراجعت الأسهم الأميركية اليوم الاثنين في نهاية شهر اتسم بالتقلبات في وول ستريت، مع إحياء الارتفاع الحاد في أسعار النفط الخام بسبب الحرب ومخاوف التضخم وزيادة احتمال تشديد السياسة النقدية.
وأضعفت أسعار النفط المرتفعة شهية المستثمرين للمخاطرة ودفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية إلى الارتفاع، فيما عمل المستثمرون على تقييم النبرة المتشددة لرئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) كيفن وارش خلال خطابه في ندوة جاكسون هول يوم الجمعة.
ورغم أن موجة بيع واسعة النطاق دفعت البورصة الأميركية إلى التراجع، فقد سجلت المؤشرات الرئيسية الثلاث مكاسب شهرية.
وسجل المؤشر ناسداك أكبر نمو بالنسبة المئوية خلال آب/أغسطس، مع استمرار التداول على أسهم الذكاء الاصطناعي، على الرغم من الضعف الذي شهدته في الآونة الأخيرة.
وحقق المؤشر داو جونز ارتفاعاً للشهر الخامس على التوالي.

وقال بيتر توز، رئيس شركة تشيس إنفستمنت كاونسيل في شارلوتسفيل بولاية فيرجينيا: "سمعنا تصريحات وارش الأسبوع الماضي، والاحتمالات الآن ترجح رفع سعر الفائدة في سبتمبر".
وتابع قائلاً: "أضف ذلك إلى... استمرار الأعمال القتالية في الشرق الأوسط".
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن طهران لا تزال تسعى إلى حل تفاوضي للحرب، بعد تجدد تبادل الضربات الجوية وتصاعد الأعمال القتالية في أعقاب فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقوبات اقتصادية باهظة.
وأظهرت بيانات أولية أن المؤشر ستاندرد اند بورز 500 خسر 27.39 نقطة، أو 0.36%، ليغلق عند 7684.37 نقطة، بينما تراجع المؤشر ناسداك المجمع 41.51 نقطة، أو 0.16%، إلى 26360.91 نقطة. وانخفض المؤشر داو جونز الصناعي 380.22 نقطة، أو 0.71%، إلى 53179.77 نقطة.
نبض