ترامب: مركبة أميركية إلى المريخ في 2028... والقمر سيكون محطة للفضاء الأبعد
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" تعمل على تطوير محركات لمركبات فضائية قادرة على السفر بين الكواكب، كاشفاً عن خطة لإطلاق مركبة من هذا النوع باتجاه المريخ عام 2028، في إطار استراتيجية أميركية لتوسيع الحضور في الفضاء والوصول إلى وجهات أبعد من القمر.
وقال ترامب إن القمر سيصبح في المستقبل "محطة قريبة" للولايات المتحدة ضمن سلسلة من المحطات الأكثر بعداً، مؤكداً أن رواد الفضاء الأميركيين سيعودون إلى سطح القمر قبل نهاية ولايته الرئاسية.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة عززت قدراتها الدفاعية في الفضاء خلال عهده من خلال تأسيس قوة الفضاء الأميركية، في وقت تسعى إدارته إلى توسيع البنية التحتية الفضائية وتسريع وتيرة عمليات الإطلاق.
ألف عملية إطلاق سنوياً
وتأتي تصريحات ترامب بعد توقيعه، في 20 آب (أغسطس)، سياسة وطنية جديدة للنقل الفضائي تهدف إلى رفع قدرة الولايات المتحدة إلى أكثر من ألف عملية إطلاق صاروخي سنوياً بحلول عام 2030.
وتدعو السياسة الجديدة إلى توسيع مواقع الإطلاق والعودة للمركبات الفضائية وإتاحة المزيد منها أمام الشركات التجارية، إلى جانب دمج ممرات الرحلات الفضائية في أنظمة إدارة ومراقبة الحركة الجوية.
كما كُلفت "ناسا" ووزارتا الدفاع والنقل تحديد مواقع محتملة لعمليات الإطلاق المستقبلية، ودراسة تطوير المنشآت الحالية وزيادة قدرتها الاستيعابية، مع تشجيع الاستثمارات التجارية في إنشاء مواقع فضائية جديدة.
من القمر إلى المريخ
ولا تقتصر الاستراتيجية الأميركية الجديدة على مدار الأرض، إذ تطالب "ناسا" بتطوير منظومة لوجستية تجارية قمرية قادرة على نقل الشحنات والمعدات من سطح القمر وإليه، بما يدعم خطط إقامة وجود أميركي مستدام هناك.
وتتوافق هذه الخطط مع برنامجي "أرتميس" (Artemis) و"الخدمات التجارية للحمولات القمرية"، اللذين يشكلان جزءاً من مساعي الولايات المتحدة للعودة إلى القمر وتطوير البنية التحتية اللازمة لمهمات طويلة الأمد.
أما الهدف الأبعد، فهو المريخ، إذ توجه السياسة الجديدة "ناسا" إلى بناء شراكات تتيح وصول بعثات روبوتية تجارية إلى الكوكب الأحمر، على أن تتطور لاحقاً إلى أنظمة قادرة على نقل رواد فضاء إلى سطح المريخ وإعادتهم إلى الأرض.
نبض