طعن مسلماً بسبب دينه... توجيه تهمة "جريمة كراهية" إلى أميركي في يوتا
أفاد ممثلون للادعاء في الولايات المتحدة يوم الأربعاء بأن هيئة محلفين كبرى وجهت لائحة اتهام تتضمن جريمة كراهية لشخص قالت الشرطة إنَّه طعن رجلاً مسلماً عدة مرات في منتصف تموز/ يوليو بسبب دين الضحية.
وذكرت وزارة العدل في بيان أن هيئة المحلفين وجهت لائحة اتهام إلى بيتر لارسن (48 عاماً) من مدينة أوريم بولاية يوتا "تتضمن تهمة ارتكاب جريمة كراهية اتحادية تتمثل في التسبب عمداً في إصابة جسدية للضحية بسبب دينه الفعلي أو ما يعتقد أنه دينه" في حادثة طعن وقعت في تموز/ يوليو في مركز (فالي فير مول) التجاري بمدينة ويست فالي سيتي بولاية يوتا.
ولا يزال لارسن، الذي تعذر الاتصال به للحصول على تعليق، محتجزاً لدى سلطات الولاية منذ إلقاء القبض عليه في 13 تموز/ يوليو.
وأثار الحادث قلقاً بين المسلمين الأميركيين بعد أن ذكرت الشرطة أن الضحية، وهو رجل مسلم، أصيب "بجروح نتيجة طعنات متعددة في جميع أنحاء جسده"، وأن المهاجم اعترف للشرطة بأنه "يريد قتل المسلمين".
وقال ممثلو الادعاء الاتحادي إنَّ الضحية تعرض لعدة طعنات، بما في ذلك في منطقة الرقبة، واحتاج إلى عمليات جراحية. وأضافوا أن التحقيق أثبت أن لارسن توجه إلى المركز التجاري لمهاجمة مسلمين.

وذكر ممثلو الادعاء أن لارسن اشترى سكيناً من متجر داخل المركز التجاري وتجول في المكان يسأل موظفي المركز عما إذا كانوا مسلمين، مضيفين أنه عندما أجاب الضحية بأنه مسلم بدأ لارسن في طعنه.
وتوقف الهجوم عندما تدخل المارة وسيطروا على حركة لارسن حتى وصول الشرطة.
ورصد نشطاء حقوق الإنسان في الولايات المتحدة تصاعداً في كراهية الإسلام خلال العقدين الماضيين في أعقاب هجمات 11 سبتمبر أيلول 2001، وساءت الأوضاع في الآونة الأخيرة بسبب سياسات مناهضة الهجرة وفكرة تفوق العرق الأبيض وتداعيات حرب إسرائيل في غزة.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
هل كان التعثر المالي وراء وفاته؟
نبض