بوينغ: نمضي لتسليم طائرتين رئاسيتين لأميركا في 2028
قالت شركة بوينغ اليوم الأحد إنها لا تزال على المسار الصحيح لتسليم طائرتين جديدتين للرئاسة الأميركية في 2028، لكنها أوضحت أن تحقيق هذا الهدف سيتطلب إنفاقا إضافيا على برنامج متأخر بالفعل لسنوات عن الجدول الزمني ويتجاوز الميزانية بمليارات الدولارات.
وفازت بوينغ في 2018 بعقد بقيمة 3.9 مليار دولار لبناء الطائرتين، غير أن التكاليف ارتفعت منذ ذلك الحين إلى أكثر من خمسة مليارات دولار.
ومن المقرر أن تحل الطائرتان محل الطائرات الرئاسية الحالية، التي دخلت الخدمة في 1990.
وقال ستيف باركر الرئيس التنفيذي لقطاع الدفاع والفضاء والأمن في بوينغ للصحافيين قبل معرض فارنبورو الجوي في بريطانيا: "نحن على المسار الصحيح (لتسليم الطائرتين) في 2028"، مضيفا أنه يتوقع أن تبدأ الطائرة الأولى المرحلة التجريبية العام المقبل.

وأضاف: "أتوقع أن نشهد بعض الزيادة في التكاليف هناك، مع تقدمنا في العمل واستكمال التوصيلات والهياكل، فضلا عن إنهاء شهادات الاعتماد الخاصة بنا".
وقبلت الولايات المتحدة في أيار/ مايو 2025 طائرة بوينغ 747 فاخرة من قطر لاستخدامها طائرة رئاسية موقتة.
ومنذ ذلك الحين دخلت الطائرة الخدمة للعمل بصورة انتقالية. وقرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عدم العودة بالطائرة القطرية من تركيا بسبب مخاوف أمنية، واختار بدلا من ذلك العودة على متن طائرة رئاسية أقدم.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
الصغير ترى أنها "السائقة الماهرة" التي تستطيع قيادة سيارة الحقوق والحريات عكس اتجاه السير الذكوري للمجتمعات العربية، وتستطيع أن تبلغ بها بر الأمان، أما بقية النساء في الشارع، فحمقاوات وبطيئات ولن يُجدن التراقص بين المسارات.
عادت الصورة القديمة لتجتاح مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما رأى فيها كثيرون رمزاً استثنائياً يجسّد مفارقة كروية نادرة.
نبض