ترامب وفانس وقاليباف يوقعون اتفاق إنهاء الحرب إلكترونياً... ونصّه سيُنشر الجمعة
وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائبه جاي دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلكترونيا اتفاق إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، بحسب ما أفاد مسؤول في الإدارة الأميركية اليوم الاثنين.
وقال المسؤول للصحافيين عبر الهاتف مشترطا عدم الكشف عن هويته: "أراد الرئيس التوقيع شخصيا لأنّه أراد أن يظهر... تفانيه في التوصل إلى حل ناجح".
وقال المسؤول إن بلاده "تعتزم الحفاظ على الوضع الحالي للقوات العسكرية الأميركية خلال المرحلة المقبلة من المفاوضات مع إيران"، في حين أكد أن "الاتفاق ينص على النظر في خفض القوات العسكرية عند التوصل إلى اتفاق نهائي".

ماذا عن الأموال المجمدة؟
المسؤول أميركي أكد أن الولايات المتحدة لم تفرج بعد عن أي أصول إيرانية مجمّدة بفعل العقوبات.
وردا على سؤال أحد الصحافيين بشأن المبلغ الذي تمّ الإفراج عنه، قال المسؤول الأميركي "صفر"، مضيفا أنّ "الحقيقة البسيطة للغاية هي أنه لم يتم الإفراج عن أي مبلغ من الأصول المجمدة من قبل الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى".
وكانت وسائل إعلام إيرانية أفادت أنّ أحد بنود الاتفاق يلحظ الإفراج عن 12 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمّدة بعد توقيع النص الذي يلحظ إجمالا "الإفراج عن 24 مليار دولار" من هذه الأموال خلال فترة التفاوض على اتفاق نهائي التي تمتد 60 يوما.
مضيق هرمز سيُفتح الجمعة
وفي وقت لاحق، قال ترامب إنه تسنى التوصل إلى اتفاق مع إيران وإن نصه سينشر بعد التوقيع الرسمي عليه يوم الجمعة في جنيف.
وأضاف عقب وصوله إلى مدينة إيفيان الفرنسية لحضور قمة مجموعة السبع أن مضيق هرمز سيُفتح بالكامل بحلول الجمعة.
وأكد ترامب أنه لا يحتاج إلى "مساعدة كبيرة" من المجتمع الدولي لإعادة فتح مضيق هرمز بعد إبرام الاتفاق مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وأضاف ترامب وإلى جانبه نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون: "لكنني لا أعتقد أنها فكرة سيئة أن تكون هناك سفينة أو اثنتان من بعض الدول، وبلدك مؤهل جدا لذلك، لأنه لا يمكن التنبؤ بما قد يحدث".

وجدد الرئيس الفرنسي عرضه بتشكيل بعثة عسكرية دولية فرنسية بريطانية للمساهمة في تأمين المضيق.
وتابع: "كما قال الرئيس، ربما لن يكون ذلك مرغوبا فيه، وربما لن يكون ضروريا، ولكنه في كل الأحوال يُظهر استعدادنا للمساعدة".
نبض