ترامب يحتفل بعيده الثمانين داخل قفص قتالي في البيت الأبيض
اختار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاحتفال بعيد ميلاده الثمانين بطريقة غير تقليدية، عبر استضافة حدث ضخم للفنون القتالية المختلطة داخل حديقة البيت الأبيض، في مشهد غير مسبوق يجمع بين الرياضة والاستعراض والاحتفالات الوطنية.
ويشهد الحدث، الذي يحمل اسم "UFC Freedom 250"، مشاركة 14 من أبرز نجوم الفنون القتالية المختلطة داخل قفص ثماني الأضلاع أقيم خصيصاً في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، بحضور أكثر من أربعة آلاف متفرج، فيما خُصصت مساحات إضافية في العاصمة واشنطن لمتابعة المنافسات على شاشات عملاقة.

ويتزامن الحدث مع الذكرى الـ250 لإعلان استقلال الولايات المتحدة، كما يأتي في وقت يطوي فيه ترامب عامه الثمانين ويدخل عقده التاسع. وتُقدَّر كلفة الاحتفالية بنحو 60 مليون دولار، فيما أكد البيت الأبيض أن اتحاد الفنون القتالية المختلطة يتحمل كامل النفقات.
وإلى جانب النزالات، تتضمن الاحتفالية عروضاً لفرق موسيقية عسكرية ومشاهد تاريخية تستعرض محطات من تاريخ الولايات المتحدة، إضافة إلى عرض جوي وقفز بالمظلات، على أن تُختتم الليلة بعرض للألعاب النارية يستمر عشر دقائق.

وقال ترامب في تصريحات سابقة إن الحدث سيكون "عرضاً فريداً سيعجب الجميع"، فيما ظهر في مقطع فيديو نشره أحد مساعديه قائلاً: "غير سعيد بعيد ميلادي هذا، لكنه واقع لا مفر منه".
وأثار تنظيم الحدث انتقادات من معارضين اعتبروه غير مناسب في ظل استمرار التوتر مع إيران وارتفاع الضغوط الاقتصادية على الأميركيين، بينما رفض قاضٍ أميركي دعوى قضائية تقدمت بها جهات محلية لوقفه، ما مهد الطريق لإقامته.
كما يكتسب الحدث بعداً سياسياً إضافياً مع تداول تقارير عن احتمال تزامنه مع إعلان تفاهم أو اتفاق بين واشنطن وطهران، رغم استمرار الغموض بشأن موعد توقيعه.
من جهته، شدد كبير مسؤولي المحتوى في اتحاد الفنون القتالية المختلطة كريغ بوساري على أن المناسبة لا تهدف إلى خلط الرياضة بالسياسة، بل تمثل "فرصة للاحتفال بالولايات المتحدة ورياضييها"، فيما وصف المقاتل الأميركي مايكل تشاندلر الحدث بأنه "أكبر عرض قتالي في تاريخ الرياضات القتالية".
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
قصة "محروك إصبعه" التي تعكس تجارب الفقر والصعوبات التي عاشها كاظم الساهر في طفولته.
نبض