فنزويلا تؤكد مقتل زعيم "ترين دي أراغوا" بعملية مشتركة مع الولايات المتحدة... ماذا نعرف عنه؟
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الجمعة إن الجيش نفذ هجوماً أودى بحياة هيكتور روستنفورد غيريرو فلوريس، المعروف أيضاً باسم نينيو غيريرو، زعيم عصابة السجون الفنزويلية ترين دي أراجوا.
وذكر ترامب في منشور على منصة تروث سوشال مساء أمس "بتوجيه مني، نفذت القيادة الجنوبية الأميركية ضربة سريعة وقاتلة نجحت في القضاء على نينيو غيريرو، الزعيم سيئ السمعة لعصابة ترين دي أراغوا، إحدى أكثر المنظمات الإرهابية دموية على وجه الأرض".

"تأكد مقتله"
وأضاف "جاءت هذه العملية بالتنسيق الوثيق مع أصدقائنا في فنزويلا، الذين نعمل معهم بشكل جيد للغاية".
وكتب وزير الدفاع بيت هيغسيث في منشور على منصة إكس أن الهجوم نُفذ قبل أيام وأن جيريرو "تأكد مقتله خلال الضربة".
العملية شهدت اشتباكات
وقالت وزارة الإعلام في فنزويلا إن العملية شهدت اشتباكات مع أعضاء في جماعات إجرامية، وتسنى خلالها "تحييد" الزعيم غيريرو.
وأضافت الوزارة أن العملية تضمنت دعماً تقنياً متخصصاً، ونُفذت عبر التعاون بين سلطات البلدين وتبادل المعلومات المخابراتية.
وكانت إدارة ترامب استهدفت مراراً غيريرو وقادة آخرين في عصابة ترين دي أراغوا بعقوبات على خلفية اتهامات بالضلوع في أنشطة إجرامية مثل تهريب المخدرات والاتجار بالبشر وغسل الأموال.
President Donald J. Trump has announced on Truth Social that, at his direction, U.S. Southern Command (SOUTHCOM) has carried out a lethal kinetic strike on Niño Guerrero, the alleged leader of Tren de Argua, in coordination with the Venezuelan authorities. pic.twitter.com/gcKXhm3Viu
— OSINTdefender (@sentdefender) June 13, 2026
وصنفت وزارة الخارجية الأميركية عصابة ترين دي أراجوا منظمة إرهابية أجنبية.
وقال ترامب إن عصابة ترين دي أراغوا كانت تنسق أنشطتها داخل الولايات المتحدة مع حكومة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو.
واستندت إدارة ترامب إلى هذه الصلة لتبرير ترحيل بعض المهاجرين الموجودين في الولايات المتحدة إلى سجن شديد الحراسة في السلفادور.
وشُكِّلت العصابة عام 2014 في الولاية الفنزويلية التي تحمل الاسم نفسه، وتمددت، بحسب تقارير استخباراتية، إلى ثماني دول في أميركا الجنوبية.
وكانت محكمة في نيويورك وجهت اتهامات عام 2025 إلى هكتور روثينفورد غيريرو فلوريس (42 عاماً) و69 آخرين يُزعم انتماؤهم إلى ترين دي أراغوا، بإصدار أوامر وتوجيه وتسهيل أعمال إرهابية وعنف في الولايات المتحدة.
وعرضت وزارة الخارجية الأميركية مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله.
وتُتهم المنظمة بالإتجار بالبشر، والقتل، والخطف، والسرقة، وتهريب المخدرات، والابتزاز، وحتى التعدين غير القانوني. كما يُنسب إليها بسط نفوذها على عدد من الأنشطة التجارية المشروعة التي تعمل بشكل علني وتتمتع بوجود رسمي في السوق.
وفي أيلول/سبتمبر 2023، قالت حكومة مادورو إنها "فككت بشكل كامل" عصابة "ترين دي أراغوا" بعد أن استعاد الجيش السيطرة على سجن توكورون الذي تسيطر العصابة عليه.
وبحسب تقرير صادر عام 2025 عن مركز تحليل الجريمة "إنسايت"، أدّى "نينيو غيريرو" دوراً محورياً في جعل العصابة "ما هي عليه اليوم" خلال فترة سجنه في توكورون.
نبض