عقوبات أميركية تطال رئيس كوبا وشخصيات مرتبطة به
أفاد موقع وزارة الخزانة الأميركية على الإنترنت بأن الولايات المتحدة فرضت الخميس عقوبات على رئيس كوبا ميغيل دياز كانيل وبعض الشخصيات والكيانات المرتبطة به.
ولم ترد الحكومة في كوبا حتى الآن على طلب للتعليق على العقوبات، التي شملت 4 أشخاص و5 كيانات، من بينها وزارة القوّات المسلّحة الثورية الكوبية.
ويشغل دياز كانيل، البالغ من العمر 60 عاماً، منصب رئيس كوبا منذ 2018 حين تولّى السلطة خلفاً لراؤول كاسترو، شقيق الرئيس السابق فيدل كاسترو.

وتضم قائمة المشمولين بالعقوبات، ابن وحفيد راوول كاسترو (95 عاماً).
وهذه الخطوة هي الأحدث في سلسلة إجراءات تتّخذها واشنطن لتكثيف الضغط على القيادة الشيوعية في الجزيرة.
وجرى الإعلان عن العقوبات في الوقت الذي قال فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لصحافيين إن الولايات المتحدة تريد أن تصبح كوبا "بلدا يُدار بشكل جيّد".
ووصف وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي العقوبات بأنّها "مشينة"، واعتبر أنّها تشكّل أحدث مثال على سياسة التدخّل الأميركية.
وقال "أي عمل أميركي يهدف إلى خلق سيناريو صراع بين البلدين محكوم عليه بالفشل".
وفي الشهر الماضي، فرضت واشنطن عقوبات على 11 مسؤولاً كوبياً، من بينهم وزير الاتّصالات وعدد من القادة العسكريين ووكالة الاستخبارات الرئيسية.
وتتّهم واشنطن راؤول كاسترو بالقتل أيضاً بزعم ضلوعه في واقعة عام 1996 شهدت إسقاط طائرات كوبية لطائرات كانت تشغلها مجموعة من المنفيين الكوبيين.
نبض