روبيو يكشف عن "تقدّم كبير" بشأن إيران: لن نسمح لها بالتحكّم بمضيق هرمز
أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم الأحد "أنّنا أحرزنا تقدّماً بشأن الأزمة مع إيران بالتعاون مع دول الخليج"، كاشفاً عن أن "هناك مسائل تقنية نناقشها بشأن النووي الإيراني".
وقال، في كلمة مشتركة له مع نظيره الهندي: "ما أحرز بشأن الأزمة مع إيران تقدّم كبير والهدف الأهم هو عدم حصولها على سلاح نووي".
وأكّد "أنّنا لن نسمح لإيران بالتحكّم في مضيق هرمز وتحكّمها به يمثّل سابقة على الصعيد الدولي وهي تحتجز سفناً تجارية رهينة"، معتبراً أنّه "لا بد من ضمان حرّية الشحن والملاحة البحرية في المنطقة"، ومشيراً إلى أن "الهجمات على السفن التجارية في الممرّات البحرية غير قانونية".
ولفت إلى أن "هناك احتمالاً أن يسمع العالم أخباراً جيدة خلال الساعات المقبلة خاصة بشأن مضيق هرمز".

وذكر روبيو أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "ملتزم بمبدأ هو عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي".
وأردف: " لا توجد دولة حول العالم تموّل الإرهاب أكثر من إيران، وعندما بدأ الصراع معها كانت أهدافنا تدمير قدراتها البحرية ومنظومات الصواريخ وقد حقّقنا أهداف العملية".
وشدّد على أن "الهند من أهم الشركاء الاستراتيجيين لـ الولايات المتحدة ومصالحنا المشتركة تتخطّى المنطقة".
بدوره، أكّد وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جايشانكار أنّه "يجب ضمان حرّية الملاحة والتجارة عبر الممرات الدولية، ونحن ندعم فتح الأسواق وحرّية الملاحة البحرية".
وشدّد على "أنّنا نريد السلام والاستقرار في المنطقة"، معلناً أن "طريقة تعاملنا بشأن مضيق هرمز ستتغيّر مستقبلا لتعتمد على تنويع مصادر الطاقة".
وختم: "لا نرغب في حدوث اضطراب في أسواق الطاقة وناقشت هذه النقطة مع الجانب الأميركي".
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
هل تستضيف برلين مجدداً بطلب من جهة محايدة مفاوضات غير مباشرة بعيدة عن الاضواء بين "حزب الله" وايران واسرائيل للتفاهم على انهاء حال الحرب بينها على غرار مفاوضات العام 2000 التي أدت الى إنهاء الاحتلال للجنوب في آيار من العام المذكور .
نبض