روبيو ينتقد "تأخّر" منظمة الصحة العالمية في إعلان تفشي إيبولا
اعتبر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، أنّ منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة والتي انسحبت منها الولايات المتحدة في بداية ولاية دونالد ترامب الجديدة، تأخرّت في إعلان تفشّي فيروس إيبولا.
وردّا على سؤال لصحافيين بشأن كيفية تعامل الولايات المتحدة مع تفشّي الفيروس، قال روبيو: "المرجع سيكون بطبيعة الحال مراكز مراقبة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي) ومنظمة الصحة العالمية التي للأسف تأخّرت بعض الشيء على هذا الصعيد".

وأعلن روبيو أنّ الولايات المتحدة التي التزمت تقديم مساعدة بقيمة 13 مليون دولار بعد اقتطاع حادّ في المساعدات العام الماضي، تنوي افتتاح حوالي 50 عيادة لمعالجة مرضى إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية.
ولفت وزير الخارجية الأميركي إلى أنّ "الوصول صعب بعض الشيء لأنها مناطق ريفية نائية... في بلد تمزّقه الحرب للأسف"، مؤكّداً "التزاماً كاملاً في هذا الصدد" من جانب الولايات المتحدة.
العام الماضي، وقّع دونالد ترامب مرسوماً كان من بين أول التدابير التي اتّخذها فور عودته إلى البيت الأبيض، قضى بانسحاب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية بعدما وجّه انتقاداً شديداً لكيفية استجابتها لجائحة كوفيد-19.
فقد ألقت الجائحة بظلالها على ولايته الرئاسية الأولى، خصوصاً في الأشهر الأخيرة قبل هزيمته في الانتخابات الرئاسية العام 2020 أمام جو بايدن.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعربت، في وقت سابق الثلاثاء، عن قلقها من نطاق تفشّي إيبولا وسرعة انتشاره بعدما أودى الفيروس بـ131 شخصاً في جمهورية الكونغو الديموقراطية.
نبض