"المفاوضات وصلت إلى طريق مسدودة"... ترامب: الوقت ينفد أمام إيران
توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد، إيران بعواقب وخيمة إذا لم يتحرك قادتهاً سريعاً.
وكتب في منشور على موقع "تروث سوشال": "الوقت ينفد أمام إيران، وعليهم التحرك سريعاً، وإلا فلن يبقى لهم شيء. الوقت عامل حاسم!".
في السياق، قال ترامب لموقع "أكسيوس": "إذا لم يتقدم النظام الإيراني بعرض أفضل فإنه سيتلقى ضربة أشدّ قسوة بكثير".
كما أكد ترامب لـ"القناة 13" الإسرائيلية أنه "يتعين على الإيرانيين الحذر مني".
إلى ذلك، كشف ترامب لـ"القناة 12" الإسرائيلية "أننا ننتظر مقترحاً آخر من إيران"، قائلاً: "إذا لم ترسل إيران مقترحاً جيداً سنضربها كما لم نفعل من قبل".

"طريق مسدودة"...
في سياق آخر، أفاد "أكسيوس" بأن ترامب سيجتمع غداً مع فريق الأمن القومي لمناقشة سبل المضي في حرب إيران.
وفي الكواليس، عقد ترامب السبت اجتماعاً مع أعضاء فريق الأمن القومي في ناديه للغولف في فرجينيا لمناقشة الملف الإيراني، بحسب مصدر مطّلع لـ"أكسيوس".
وأشارت مصادر إلى أن "اجتماع فريق الأمن القومي الذي عقد أمس حضره فانس وويتكوف وروبيو ومدير السي آي إي".
في هذا الإطار، شدّد مسؤولون أميركيون لـ"أكسيوس" على أن "المفاوضات مع إيران وصلت إلى طريق مسدودة".
ولفت مسؤولون أميركيون لـ"أكسيوس" إلى أن "ترامب يريد اتفاقاً مع إيران، لكن رفضها لمطالبه يعيد الخيار العسكري".
ونقل "أكسيوس" عن ترامب قوله إنَّ "القيادة الإيرانية منقسمة بين معتدلين ومجانين"، مضيفاً: "الرد الإيراني غير مناسب... لم يعجبني".

اتصال بنتنياهو...
قبيل هذه التصريحات، أشار موقع "أكسيوس" إلى أن ترامب ناقش ملف إيران خلال اتصال هاتفي أجراه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
فيما أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن الاتصال استمر لأكثر من نصف ساعة، وجرى فيه البحث في إمكانية استئناف القتال ضد إيران.
وأفادت مصادر في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي لوسائل إعلامية بأن نتنياهو سيعقد اجتماعاً للمجلس الوزاري المصغر (الكابينت) عقب هذا الاتصال.
وبحسب "هيئة البث الإسرائيلية" فإن "إسرائيل مستعدة لهجوم مشترك مع أميركا ضد إيران بانتظار الضوء الأخضر".
ولفتت إلى أن "بنك الأهداف ضد إيران يشمل مواقع رفضت واشنطن استهدافها خلال الجولة السابقة"، موضحةً أن "بنك الأهداف يشمل بنية تحتية للطاقة في إيران".
وجاء الاتصال بين ترامب ونتنياهو بعد زيارة ترامب إلى الصين، وفي ظل تصاعد حدّة التوتر مجدداً في الشرق الأوسط، حيث تشهد المنطقة حالة من الجمود في مسار المفاوضات الهادفة لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران، إلى جانب تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان وإصدار الجيش الإسرائيلي لإنذارات إخلاء جديدة، وذلك على الرغم من استمرار المفاوضات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي في واشنطن.
نبض