واشنطن تطرح مشروع قرار لحماية الملاحة في مضيق هرمز... روبيو: على إيران الحضور الى طاولة المفاوضات
صعّد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لهجته تجاه إيران، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستواصل استهداف المسيّرات والزوارق الإيرانية التي تشكّل تهديدا لقواتها، في ظل التوتر المتصاعد في مضيق هرمز.
وقال روبيو إن العمليات الأميركية "دفاعية" ولا تستهدف تنفيذ هجمات مباشرة في المضيق، مشددا على أن واشنطن تعمل على نشر أصول إضافية لتوسيع نطاق الحماية وتأمين الملاحة التجارية في هذا الممر الحيوي.
وكشف أن القوات الأميركية دمّرت سبعة زوارق إيرانية سريعة خلال العمليات الأخيرة، مؤكدا أن بلاده "ترد فقط على الهجمات" التي تنفذها طهران باستخدام المسيّرات والزوارق السريعة.
واتهم الوزير الأميركي إيران بـ"ابتزاز الاقتصاد العالمي" عبر تهديدها بإغلاق المضيق، معتبراً أن أي محاولة لإغلاقه أو زرع ألغام فيه تمثّل “عملية قرصنة”، ومشدداً على أنه “غير مسموح لأي دولة تهديد ممر ملاحي دولي”.
وأعلن أن الولايات المتحدة ستطرح مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي للدفاع عن حرية الملاحة في مضيق هرمز، مشيرا إلى أن صياغته جاءت بالتعاون مع السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين.
وأوضح روبيو أن المشروع يطالب إيران بوقف الهجمات في المضيق وعمليات زرع الألغام وفرض الرسوم، كما يدعوها إلى الكشف عن عدد ومواقع الألغام التي زرعتها، والمساعدة في إزالتها، بما يضمن تأمين هذا الممر البحري الحيوي.
وأضاف أن الإدارة الأميركية، بقيادة دونالد ترامب، ستواصل الضغط على إيران، معتبرا أن "الحصار يكلفها نحو 500 مليون دولار يوميا" و"على ايران الحضور الى طاولة المفاوضات".
وأضاف أن الرئيس دونالد ترامب “أنهى عملية الغضب الملحمي”، لتدخل المرحلة الحالية ما وصفه بـ“عملية الحرية”، في إشارة إلى تحوّل في المقاربة الأميركية من التصعيد العسكري إلى التركيز على تأمين الاستقرار وفتح الباب أمام تسويات محتملة.
ويأتي هذا التصعيد بعد يوم من تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، عقب إطلاق واشنطن ما وصفته بـ“مشروع الحرية” لتأمين مرور السفن عبر المضيق، في وقت أكد فيه وزير الدفاع بيت هيغسيث أن الهدنة الهشة في المنطقة لا تزال قائمة رغم التوترات.
نبض