ثلاثة قتلى في ضربة أميركية استهدف قارباً شرق المحيط الهادئ
أعلن الجيش الأميركي، الأحد، مقتل ثلاثة أشخاص في ضربة استهدفت قارباً في شرق المحيط الهادئ، قائلاً إنّه كان "منخرطاً في عمليات تهريب مخدرات".
وبهذه العملية، يرتفع عدد القتلى جراء الحملة العسكرية الأميركية التي تستهدف ما تصفهم واشنطن بـ"إرهابيي المخدرات" إلى ما لا يقل عن 185 شخصاً خلال الأشهر الماضية، وفق إحصاء أجرته وكالة "فرانس برس".
وفي بيان نشرته القيادة الجنوبية للجيش الأميركي "ساوثكوم" عبر منصة "إكس"، أوضحت أنّ القارب المستهدف "تشغّله منظمات إرهابية"، مضيفةً أنّ المعلومات الاستخباراتية أكدت أنه كان يبحر في مسارات معروفة لتهريب المخدرات.
في المقابل، لم تُقدّم إدارة ترامب أدلة قاطعة تثبت تورط القوارب المستهدفة في أنشطة تهريب، ما يثير تساؤلات بشأن الأساس القانوني لهذه العمليات.
وأكدت القيادة الجنوبية أنّ الهجوم لم يسفر عن إصابات في صفوف الجنود الأميركيين.
ويعتبر خبراء في القانون الدولي ومنظمات حقوقية أنّ هذه الضربات قد ترقى إلى عمليات قتل خارج نطاق القضاء، مشيرين إلى أنها تستهدف، على ما يبدو، مدنيين لا يشكلون تهديداً مباشراً للولايات المتحدة.

نبض