محاولات اغتيال ترامب تعود إلى الواجهة مجدّداً... سلسلة من الحوادث
مع الحادث الجديد في واشنطن خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، تعود محاولات اغتيال الذي تعرّض إليها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في السنوات الأخيرة إلى الواجهة مجدّداً.
فندق هيلتون - واشنطن
أجلي ترامب مع زوجته مساء السبت من حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، بعد وقوع حادث إطلاق نار في موقع الحفل. وبحسب التقارير، فقد تدخلّت فرق الحماية بشكل سريع لتأمين الرئيس وإبعاده عن موقع الخطر.
عقب الحادث، قال ترامب في مؤتمر صحافي إن "حادث الليلة ليس الأول من نوعه ومحاولات الاغتيال تتكرّر"، مشيراً إلى أن جهاز الخدمة السرية تمكّن من القبض على مطلق النار بسرعة.
وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن المشتبه به يُدعى كول توماس ألين، ويبلغ 31 عاماً.
في ملعب الغولف...
في يوم 15 أيلول/سبتمبر 2024، وأثناء لعب ترامب الغولف في ملعبه الخاص بولاية فلوريدا، أفاد أحد عملاء جهاز الخدمة السرية بأن رجلاً كان يختبئ بين الأشجار وبيده بندقية، وطارده رجال الأمن لكنّه فر، واشتبه لاحقاً في أنّه الناشط الأميركي ريان ويسلي روث.

وقبضت السلطات على روث بعد ملاحقته ثم احتجزته لاستكمال إجراءات التحقيق. وكان مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (أف بي آي) وصف الحادث بأنّه "يبدو محاولة اغتيال".
وأظهرت الوثائق أن المشتبه به كان يحمل بندقية نصف آلية من طراز "أيه كيه – 47" برقم تسلسلي مطموس، مزوّدة بمخزن ذخيرة، وكاميرا من نوع "غو برو"، إضافة إلى ملفّات تسجّل تحرّكات ترامب.
تجمّع انتخابي في بنسلفانيا
في 13 تموز/يوليو 2024، حاول شاب يُدعى توماس كروكس اغتيال ترامب أثناء تجمّع انتخابي في ولاية بنسلفانيا، ما أدى إلى إصابة الرئيس الأميركي في أذنه ومقتل أحد المشاركين في التجمع وإصابة اثنين بجروح خطيرة، قبل أن يلقى كروكس مصرعه برصاص الأمن.
وأوضحت الشرطة المحلية أنّها عثرت على مواد متفجّرة في سيارة يملكها كروكس، كانت متوقّفة قرب مكان انعقاد التجمع الانتخابي في ولاية بنسلفانيا.
وأضافت أن البندقية التي استخدمها كروكس في محاولة الاغتيال كان قد اشتراها والده.
حوادث أخرى
وقد تعرّض ترامب لسلسلة من التهديدات والحوادث الأمنية على مدى سنوات.
ففي حزيران/يونيو 2016، حاول شاب بريطاني انتزاع سلاح شرطي خلال تجمّع انتخابي في لاس فيغاس، وأبلغ لاحقاً بنيته قتل ترامب.
وفي أيلول/سبتمبر 2017، قاد رجل رافعة شوكية باتجاه موكب الرئيس في داكوتا الشمالية.
أما في أيلول/سبتمبر 2020، فقد أُرسلت إلى ترامب رسالة تحتوي على مادة "الريسين" السامة من قبل شخص يحمل الجنسيتين الفرنسية والكندية.
وفي تموز/يوليو 2024، أُلقي القبض على رجل باكستاني أُدين لاحقاً بالتخطيط لاغتياله مقابل أجر لمصلحة الحرس الثوري الإيراني، قبل أن يكشف متّهم إيراني آخر بمحاولة قتل مواطن أميركي عن تلقيه توجيهات مماثلة.
وأخيراً، في شباط/فبراير 2026، قتلت الخدمة السرية الأمريكية شاباً مسلّحاً في منتجع مارالاغو، بينما كان ترامب في واشنطن.
نبض