جمهوريون يشكّكون في خطط ترامب: هدف الحرب غامض
تخرج أصوات متباينة من داخل الحزب الجمهوري في واشنطن بشأن إدارة الحرب مع إيران، بين دعوات لتقييد المواجهة وتحذيرات من الانزلاق، مقابل أصوات تدفع نحو الحسم العسكري.
وبحسب ما أوردت "نيويورك تايمز"، أثار قرار دونالد ترامب غير المألوف برفع العقوبات النفطية عن إيران، والذي قد يتيح لها عائدات مالية ضخمة، قلق عدد من الجمهوريين حيال مسار الحرب وجدواها.

وفي هذا السياق، دعم السيناتور راند بول طرح مشروعين بموجب قانون صلاحيات الحرب يهدفان إلى تقييد صلاحيات الرئيس وإجباره على وقف الأعمال العدائية ضد إيران، غير أنّهما سقطا في تصويت إجرائي. كما حذّرت السيناتورة ليزا موركوفسكي من أن إرسال قوات برية سيضع الحرب في "مرحلة مختلفة تماماً" عمّا عُرض على الكونغرس عند بدايتها.
وقالت إن الكونغرس "يستحق، بل يجب أن يطالب، بمزيد من الانخراط مع الإدارة بشأن الخطط"، في إشارة إلى غياب التنسيق حتى الآن.
بدوره، اعتبر السيناتور توم تيليس أنّ المشكلة الأساسية تكمن في غموض الهدف الأميركي، خصوصاً مع استمرار طلبات تمويل الحرب التي تتجاوز 200 مليار دولار.
في المقابل، يضغط جناح جمهوري آخر باتجاه التصعيد، إذ دعا السيناتور ليندسي غراهام ترامب إلى مواصلة العمليات العسكرية، مقترحاً السيطرة على جزيرة خرج، الشريان النفطي الحيوي لإيران، معتبراً أن ذلك قد يسرّع في إضعاف النظام.
وكان طلب الجيش الأميركي الحصول على تمويل إضافي بقيمة 200 مليار دولار لتمويل الحرب على إيران، لاقى معارضة شديدة في الكونغرس الأميركي، حيث شكك الديمقراطيون وحتى بعض الجمهوريين في الحاجة إلى هذه الأموال بعد المخصصات الضخمة التي قدمت للدفاع العام الماضي.
وأكد مسؤول أميركي تقريراً نشرته صحيفة "واشنطن بوست" بأن وزارة الدفاع طلبت من البيت الأبيض الموافقة على طلب موجه إلى الكونغرس بقيمة تزيد عن 200 مليار دولار لتمويل الحرب في إيران.
نبض