دعم من مجلس النواب... ترامب: العملية ضد إيران ستؤدي لاستقرار المنطقة
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الإجراءات التي اتّخذتها الولايات المتحدة في إيران ستؤدي، على المدى البعيد، إلى "زيادة كبيرة في استقرار المنطقة وأسعار النفط".
وأضاف في فعالية بالبيت الأبيض أن العمليات العسكرية أسفرت عن القضاء على نحو 60 في المئة من الصواريخ الإيرانية و64 في المئة من منصّات إطلاقها، مشيراً إلى أن أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية دُمّرت ولم يعد لدى إيران دفاع جوي، وأن طائراتها "اختفت".
وقال الرئيس الأميركي إن طهران تتواصل مع الولايات المتحدة بشأن إبرام اتفاق.
ولفت إلى أن الأسطول البحري الإيراني، المؤلف من 24 سفينة، تعرّض للتدمير خلال 3 أيام، متابعاً أن الصواريخ الإيرانية كانت موجهة منذ وقت طويل إلى كل من السعودية وقطر والإمارات.
وأكّد أن الولايات المتحدة ستضمن ألا يشكّل من سيقود إيران مستقبلاً تهديداً لجيرانها أو للولايات المتحدة، داعياً عناصر الأمن في إيران إلى قبول الحصانة التي عرضتها واشنطن، قائلاً: "سنمنحكم الحصانة والحق في الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ".
وقال إنه يريد إنهاء الحرب في إيران أولاً "لكن ذلك سيكون مجرد مسألة وقت قبل... العودة إلى ملف كوبا".

في مجلس النواب...
في اسياق، رفض مجلس النواب الأميركي الخميس مشروع قرار للحد من سلطات ترامب في حربه ضد إيران، فيما يواجه الرئيس الجمهوري انتقادات حادة بسبب بدء الصراع من دون الحصول على موافقة الكونغرس.
ورفض المشرعون مشروع قرار مشتركاً بين الحزبين بقيادة الجمهوري توماس ماسي والديموقراطي رو خانا كان من شأنه إلزام ترامب الحصول على تفويض من الكونغرس قبل مواصلة العمليات العسكرية ضد طهران.
ولم يحصل مشروع القرار على الأصوات الكافية لتبني وذلك بعد يوم من رفض مجلس الشيوخ محاولة مماثلة، ما يؤكّد محدودية رغبة الكونغرس في مواجهة البيت الأبيض في الأيام الأولى من الحرب.
وحتى لو تم تبنّي القرار في المجلسين، كان ترامب قادراً على استخدام حق النقض، في خطوة كانت ستتطلّب أغلبية ثلثي الأصوات في المجلسين لتجاوزها، وهو أمر شبه مستحيل في الكونغرس الحالي، وفق "أ ف ب".
وجاء التصويت بعد أقل من أسبوع من بدء الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران تستهدف خلالها منشآت صواريخ وقطعا بحرية وبنى تحتية أخرى.
وأسفرت الضربات عن مقتل مسؤولين إيرانيين بارزين بمن فيهم المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، وأدّت إلى شن هجمات انتقامية من الجمهورية الإسلامية في أنحاء المنطقة.
في المقابل أسفرت الحرب عن مقتل 6 جنود أميركيين في ضربة على قاعدة أميركية في الكويت، ما زاد الضغط على المشرّعين للتدخّل في حرب لم يأذن بها الكونغرس صراحة.
وبموجب الدستور الأميركي، يملك الكونغرس وحده سلطة إعلان الحرب. وكان الهدف من "قرار صلاحيات الحرب" لعام 1973 الذي صدر بعد حرب فيتنام، منع الرؤساء من إشراك القوات الأميركية في صراعات طويلة الأمد من دون موافقة الكونغرس.
واستند قرار مجلس النواب الخميس إلى ذلك القانون، موجّهاً الرئيس بسحب القوات الأميركية من "أعمال عدائية غير مصرح بها" ما لم يوافق المشرعون صراحة على العملية.
لكن قادة الحزب الجمهوري التفوا حول ترامب قائلين إن الحد من سلطاته خلال حملة عسكرية جارية من شأنه أن يشجع إيران ويعرّض القوات الأميركية للخطر.
نبض