بيل كلينتون يعود إلى الأضواء من بوابة فضائح "إبستين"
أدلى الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون بشهادته، الجمعة، أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب الأميركي بشأن علاقته بالممول الراحل جيفري إبستين، في سابقة تُعد الأولى من نوعها لرئيس سابق يُجبر على الإدلاء بإفادة تحت القسم أمام الكونغرس في هذا الملف.
وبحسب مجلة فوربس، بدأت الجلسة قرابة الساعة 11 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة في تشاباكوا بولاية نيويورك، حيث يقيم كلينتون، وذلك في إطار التحقيق الأوسع الذي تجريه لجنة الرقابة حول إبستين واتهامات الاتجار الجنسي المرتبطة به. ومن المقرر أن تُعقد الجلسة خلف أبواب مغلقة، على أن يُنشر التسجيل والنص الكامل خلال الأيام المقبلة بعد مراجعتهما قانونيًا.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون قد أدلت بشهادتها أمام اللجنة الخميس، فيما رجّح رئيس اللجنة النائب الجمهوري جايمس كومر أن تستغرق إفادة كلينتون وقتا أطول من جلسة زوجته التي تجاوزت ست ساعات.

ويرتبط اسم كلينتون بإبستين منذ أوائل الألفية، إذ سافر على متن طائرته الخاصة عدة مرات بين عامي 2002 و2003، لكنه لم يُتَّهم بارتكاب أي مخالفات، وأكد مرارا أنه لم يكن على علم بجرائم إبستين وقطع علاقته به عام 2005، قبل سنوات من إقرار الأخير بالذنب في قضية تتعلق باستدراج قاصرات. كما نفى كلينتون زيارته جزيرة "ليتل سانت جيمس"، فيما تضاربت الشهادات بشأن ذلك، إذ قالت الضحية فيرجينيا جوفري إنها كانت موجودة في الجزيرة بوجوده، لكنها أكدت أنه لم يرتكب أي مخالفة، في حين نفت غيلين ماكسويل تحت القسم زيارته للجزيرة.
وتأتي الشهادة بعد أشهر من شد وجذب قانوني بين الزوجين كلينتون واللجنة، إذ كانا قد طعنا في مذكرات الاستدعاء قبل أن يوافقا في نهاية المطاف على الإدلاء بإفادتيهما، فيما يصف ديمقراطيون التحقيق بأنه “استعراض سياسي”، مقابل تأكيد الجمهوريين أن القضية تستوجب إجابات واضحة بشأن طبيعة العلاقة بين كلينتون وإبستين.
نبض