السفارة الأميركية في القدس لموظفيها: غادروا اليوم واحجزوا أول رحلة من مطار بن غوريون
مع تصاعد التهديد بشنّ ضربة أميركية على إيران، أبلغت السفارة الأميركية في القدس موظفيها بإمكانية مغادرة إسرائيل، محذّرةً من أنّه في حال رغبتهم في المغادرة فمن الضروري القيام بذلك فوراً، وفق رسالة إلكترونية بعث بها السفير مايك هاكابي إلى البعثة الأميركية يوم الجمعة.
وأوضح هاكابي في رسالته أنّ القرار جاء عقب اجتماعات واتصالات هاتفية استمرت طوال الليل، ومن باب "الحيطة والحذر"، وبعد مشاورات مع وزارة الخارجية الأميركية، حيث تم الاتفاق على أن سلامة موظفي السفارة تشكّل أولوية قصوى.
On February 27, 2026, the Department of State authorized the departure of non-emergency U.S. government personnel and family members of U.S. government personnel from Mission Israel due to safety risks.
— U.S. Embassy Jerusalem (@usembassyjlm) February 27, 2026
In response to security incidents and without advance notice, the U.S.… pic.twitter.com/aWzX6Gk36x
وكتب في البريد الإلكتروني، المرسل عند الساعة 10:24 صباحاً بالتوقيت المحلي، أنّ على الراغبين في المغادرة "أن يفعلوا ذلك اليوم"، داعياً إيّاهم إلى حجز مقاعد على أيّ رحلة تنطلق من مطار بن غوريون إلى أي وجهة متاحة.
وأضاف أنّ خطوة السفارة "ستؤدي على الأرجح إلى طلب مرتفع على مقاعد الطيران اليوم"، مشدداً على ضرورة التركيز أولاً على مغادرة البلاد في أسرع وقت ممكن، ومن ثم متابعة السفر إلى واشنطن.

وأشار إلى أنّه رغم احتمال تسيير رحلات إضافية خلال الأيام المقبلة، فإن ذلك غير مضمون.
وكانت شركة الطيران الهولندية KLM قد علّقت بالفعل رحلاتها إلى إسرائيل، مشيرةً إلى "اعتبارات تجارية وتشغيلية".
وأكد ثلاثة أشخاص مطّلعين على القضية صحة الرسالة.
وتُعدّ إسرائيل هدفاً مرجّحاً لأي رد انتقامي من جانب إيران أو حلفائها إذا تعرّضت الأخيرة لهجوم أميركي.
وفي الرسالة، أبلغ هاكابي الموظفين أنّ البعثة اعتمدت اعتباراً من الساعة العاشرة صباح الجمعة وضعية "المغادرة المصرّح بها"، وهو إجراء يتيح للموظفين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم المغادرة على نفقة الحكومة عندما تقتضي "المصالح الوطنية الأميركية أو وجود تهديد وشيك للحياة"، وفق أنظمة وزارة الخارجية.
نبض