أعلن مصرف غولدمان ساكس أنّ "كبيرة محاميه كاثرين روملر استقالت من منصبها بعدما كشفت الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأميركية أخيراً، بشأن قضية جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية ولا سيّما بحق قاصرات، عن روابط صداقة وثيقة كانت تقيمها معه".
FT Exclusive: Goldman Sachs general counsel Kathy Ruemmler said she will resign this summer after documents released by the US Department of Justice revealed the extent of her ties with sex offender Jeffrey Epstein https://t.co/8hbaDWV69xpic.twitter.com/Wb07MlUQuW
وواجهت روملر تدقيقاً شديداً بعدما نشرت وزارة العدل في الأسابيع الأخيرة ملايين الوثائق، كشف بعضها عن ارتباطها بعلاقة وثيقة مع إبستين.
وشملت مراسلاتهما بحسب التقارير تبادل نصائح حول مسارها المهني وأسئلة حول جرائم إبستين الجنسية، وصولاً إلى رسائل من تخاطبه فيها بـ"عزيزي" و"العمّ جيفري".
صور لجيفري إبستين. (أ ف ب)
وأوضح المدير التنفيذي للمصرف ديفيد سولومون أنّه قبل استقالة روملر، مشيراً في بيان إلى أنّها كانت "مستشارة قانونية استثنائية وإننا ممتنون لمساهماتها ونصائحها المتينة في مجموعة واسعة من المسائل القانونية الهامة للشركة".
وأظهرت الرسائل الإلكترونية أنّ "روملر أبقت على علاقتها الشخصية مع إبستين لوقت طويل بعد إدانته عام 2008 بحض قاصر على الدعارة".
وفي إحدى الرسائل التي وجهتها إليه يوم عيد ميلاده عام 2015، كتبت روملر متمنية له أن يستمتع بهذا النهار مع "حبّه الحقيقي الوحيد"، فأجاب إبستين في اليوم نفسه برسالة تحمل إيحاءات جنسية.
كما كانت روملر من الأشخاص الثلاثة الذين اتصل بهم إبستين من السجن بعد توقيفه في حزيران/يونيو 2019، بحسب "صحيفة وول ستريت جورنال".
وكانت في ذلك الحين محامية لدى "لاثام أند واتكينز"، أحد أبرز مكاتب المحاماة في العالم.
وبالرغم من أن علاقتها بإبستين كانت معروفة لأشهر بعد نشر أول دفعة من الوثائق، استمر غولدمان ساكس في دعمها.
وشغلت روملر عدة مناصب كبرى في وزارة العدل بين 2009 و2011 في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، قبل تعيينها مستشارة قانونية للبيت الأبيض حتى حزيران/يونيو 2014.