توقيف صحافيَين أميركيين على خلفية الاحتجاجات في مينيابوليس
أوقفت السلطات الأميركية الجمعة صحافيين كان أحدهما يعمل مع "سي ان ان"، بناء على أمر من وزارة العدل على خلفية الاحتجاجات في مينيابويس حيث قضى شخصان بنيران شرطة الهجرة.
ومنذ مقتل رينيه غود وأليكس بريتي برصاص عناصر فدراليين، تشهد هذه المدينة الواقعة في شمال الولايات المتحدة توترا واحتجاجات تردد صداها خارج الولايات المتحدة، يرافقها تقلّب في مواقف الرئيس الأميركي في ظل الحملة العنيفة التي تشنّها إدارته على المهاجرين غير النظاميين.
وأعلنت وزيرة العدل بام بوندي على إكس توقيف دون ليمن المقدّم السابق في "سي ان ان" وثلاثة أشخاص آخرين في لوس أنجليس "بإيعاز مني... على صلة بالهجوم المنسّق ضدّ كنيسة سيتيز في سانت بول في مينيسوتا" قبل أسبوعين".
/175408.jpg)
ومن بين الموقوفين، صحافية مستقلّة ومرشّح ديموقراطي سابق لمجلس النواب.
ووجّهت إلى ليمن تهم على صلة بالحقوق المدنية لتغطيته الاحتجاجات.
وندّدت لجنة حماية الصحافيين (CPJ) بـ"هجوم سافر" على الصحافة، بينما كتب حاكم كاليفورنيا الديموقراطي غافين نيوسوم المعروف بنقده اللاذع لترامب، على إكس إن "(الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين كان ليفتخر بكم".
وتعهّد ترامب هذا الأسبوع بأن يسحب جزئيا العناصر الملثّمين المنتشرين في مينيابوليس لاعتقال مهاجرين غير نظاميين. وبعد تصريحات ساعية لاحتواء التوتر، استعاد ترامب الجمعة موافقه الحادة، ووصف بريتي بـ"مثير للفتنة".
وعلقّ ترامب على منصته تروث سوشال، على مقطع مصوّر لقي انتشارا واسعا يظهر الممرّض البالغ 37 عاما قبل 11 يوما من مقتله. وقال الرئيس الأميركي "هو مثير للفتنة وعلى الأرجح متمرّد وقد انخفضت شعبية أليكس بريتي بشدّة" بعد هذا التسجيل
نبض