"لسنا فخورين"... رسالة سيئة من الأميركيين تقلق ترامب!
يحمل استطلاع رأي جديد تم إجراؤه في الولايات المتحدة أخباراً سيئة للرئيس الأميركي دونالد ترامب. إذ ووفق الأرقام الحديثة، فإن نسب تأييد ترامب تراجعت بعد عام ونيّف على توليه ولايته الثانية.
وأظهر استطلاع رأي جديد أجرته شبكة CNN بالتعاون مع مؤسسة SSRS أن الرأي العام سلبيٌّ تجاه جميع جوانب السنة الأولى لترامب في البيت الأبيض تقريباً، إذ ترى أغلبية الأميركيين أن ترامب يركز على أولويات خاطئة ولا يبذل جهداً كافياً لمعالجة غلاء المعيشة.
ويصف 58 في المئة من المشاركين السنة الأولى من ولاية ترامب بالفاشلة.
ولا يحمل الاستطلاع أي أخبار سارة لترامب أو الحزب الجمهوري مع دخولهم عام انتخابات التجديد النصفي الحاسم، إذ يُتوقع أن يكون أداء الرئيس في إدارة الاقتصاد هو القضية المحورية في سباقات مجلسي النواب والشيوخ الرئيسية.
وعند سؤالهم عن أهم قضية في البلاد، اختار الأميركيون الاقتصاد بنسبة تقارب الضعف مقارنةً بأي موضوع آخر. ويشير الاستطلاع إلى أن ترامب يواجه صعوبة في إثبات أنه يعالج هذه القضية.
ويرى 55 في المئة من المستطلعين أن سياسات ترامب قد أدت إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد، بينما يرى 32 في المئة فقط أنها قد حسّنت الأوضاع. ويقول معظمهم، بنسبة 64 في المئة، إنه لم يبذل جهوداً كافية لخفض أسعار السلع اليومية. حتى داخل الحزب الجمهوري، يرى نحو نصفهم أنه ينبغي عليه بذل المزيد من الجهد، بما في ذلك 42 في المئة من الجمهوريين والمؤيدين لهم الذين يصفون أنفسهم بأنهم أعضاء في حركة "لنجعل أميركا عظيمة مجددًا" (ماغا).
ويشكّك الكثير من الأميركيين في أن ترامب يضع مصالحهم في المقام الأول. إذ يقول 36 في المئى فقط الآن إنه وضع الأولويات الصحيحة، بانخفاض عن 45 في المئة في بداية ولايته. ويقول ثلث الأميركيين فقط إنهم يعتقدون أن ترامب يهتم بأمرهم، بانخفاض عن 40 في المئة في أذار (مارس) الماضي، وهو أدنى مستوى له في مسيرته السياسية.
ويقول 37 في المئة فقط إن ترامب يضع مصلحة البلاد فوق مصالحه الشخصية، ويقول 32 في المئة إنه على دراية بمشاكل الأميركيين العاديين في حياتهم اليومية.
و35 في المئة فقط يصفونه بأنه شخص يفخرون بوجوده كرئيس.
وبلغت نسبة تأييد ترامب الإجمالية 39 في المئة، مع تراجع الرأي العام حول جميع جوانب رئاسته تقريباً إلى مستويات سلبية. وكانت نسبة تأييده قد بلغت حوالي 48 في المئة في شباط (فبراير) الماضي، ثم انخفضت خلال المئة يوم الأولى من ولايته الثانية.

نبض