مسؤولون أميركيون: إرسال دعوات مجلس سلام غزة
قال مسؤولون أميركيون إنه تم توجيه دعوات اليوم الأربعاء لأطراف للمشاركة في "مجلس السلام" الدولي الذي سيتولى إدارة غزة موقتاً، وذلك في إطار خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في القطاع الفلسطيني.
وفي مؤتمر صحافي عبر الهاتف، أحجم المسؤولون الأميركيون عن الكشف عمن تلقوا الدعوات لكنهم أكدوا أن ترامب سيختار شخصياً أعضاء المجلس.
وجاء هذا بعد أن أعلنت واشنطن الأربعاء إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب، رغم عدم استيفاء عناصر أساسية من المرحلة الأولى.

وتعرضت المرحلة الأولى من خطة ترامب لسلسلة من العقبات مثل الغارات الإسرائيلية على غزة التي قتلت مئات الأشخاص، وعدم إعادة رفات آخر رهينة إسرائيلي حتى الآن، وتأخير إسرائيل لإعادة فتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر.
وبالمضي قدماً في المرحلة الثانية، سيتعين على الولايات المتحدة وشركائها في الوساطة مواجهة تحديات أكثر تعقيدا، تتمثل في نزع سلاح "حماس"، التي ترفض التخلي عن أسلحتها، ونشر قوة حفظ سلام دولية.
وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أعلن ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن المرحلة الثانية، وقال إنها "تؤسس إدارة انتقالية من التكنوقراط الفلسطينيين في غزة"، وتُطلق عملية نزع السلاح وإعادة الإعمار.
وذكر بيان مشترك للوسطاء، مصر وقطر وتركيا، أن اللجنة الفلسطينية ستضم 15 عضواً وسيرأسها علي شعث، وهو نائب وزير سابق في السلطة الفلسطينية المدعومة من الغرب، وكان مسؤولاً عن تطوير المناطق الصناعية.
نبض