دعت الخارجية الأميركية "المواطنين الأميركيين إلى مغادرة إيران "فوراً"، مشيرة إلى أنّه يمكن للمواطنين المغادرة براً إلى تركيا أو أرمينيا إذا كان ذلك "آمناً".
وجاءت دعوة الخارجية الأميركية بعدما قال الرئيس دونالد ترامب: "سنحصل على أرقام القتلى في إيران قريباً".
وأضاف ترامب أنّه "منشغل بإيران بسبب سقوط قتلى هناك".
احتجاجات في إيران (أ ف ب).
ولفت الرئيس الأميركي إلى أنّ إيران حاضرة في ذهنه عندما يرى نوع الوفيات التي تحدث هناك، موضحاً أنّه سيتلقى قريباً حصيلة القتلى وسيتصرف بناء على ذلك.
وأضاف: "نعتقد أنّنا سنحصل على أرقام دقيقة، وسأحصل عليها في غضون 20 دقيقة تقريباً، سنحصل على أرقام دقيقة بشأن ما يحدث فيما يتعلق بالقتل".
وفي وقت سابق، لفت ترامب إلى أنّ "الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات قوية جداً، إذا بدأت الحكومة الإيرانية إعدام المحتجين"، لكنّه لم يوضح ماهية هذه الإجراءات.
خيارات "محدودة" بدورها، قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إنّه إذا قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إصدار أمر بشنّ هجوم على إيران فإنّ "خياراته محدودة".
وأوضحت الصحيفة أنّ "الخيارات المحدودة أمام ترامب إذا قرر شنّ هجوم على إيران يرجع إلى نقل الأفراد والمعدات العسكرية إلى منطقة الكاريبي".
ووفق الصحيفة، "يوجد حالياً ست سفن حربية تابعة للبحرية الأميركية فقط في الشرق الأوسط، منها ثلاث سفن قتالية ساحلية، وثلاث مدمرات، مقابل 12 سفينة في منطقة الكاريبي".
سفير إيران لدى الأمم المتحدة واتهمت إيران الرئيس الأميركي بـ"تشجيع زعزعة الاستقرار السياسي والتحريض على العنف، وتهديد سيادة البلاد ووحدة أراضيها وأمنها القومي"، وذلك في رسالة وجهها سفير إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني إلى مجلس الأمن الدولي.
وقال إيرواني في الرسالة التي أُرسلت أيضاً إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: "تتحمل الولايات المتحدة والنظام الإسرائيلي مسؤولية قانونية مباشرة لا جدال فيها عن الخسائر في أرواح المدنيين الأبرياء، ولا سيّما بين الشباب".
احتجاجات إيران وستمر الاحتجاجات في المدن الرئيسية في إيران، اليوم، ودعت الولايات المتحدة مواطنيها حاملي الجنسيتين الأميركية والإيرانية، لمغادرة إيران على الفور، مع تصاعد الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد، فيما أفادت الأنباء بعودة الاتصالات الهاتفية الدولية مع إيران.
وانضمت إلى هذه الدعوة كل من السويد وأستراليا وبولندا والهند.
بدأت التظاهرات في 28 كانون الأول/ديسمبر من خلال إضراب تجار في طهران على خلفية تدهور سعر صرف العملة والقدرة الشرائية، ثمّ "توسّعت إلى حراك يرفع شعارات سياسية مناهضة للجمهورية الإسلامية".
عشرات الطلاب، لبنانيين وأجانب، وقعوا ضحية هذا المسار. فعدد المتدرّبين في الشركة يقدّر بنحو 70 إلى 80 طالباً، بينما سُجّل لدى المديرية العامة للطيران المدني عدد كبير من المحاضر، إثر شكاوى تقدم بها تلامذة وجرى توثيقها رسمياً