رسالة دعم من ترامب للمحتجّين في إيران: المساعدة في الطريق!
تتسارع التطوّرات على الساحة الإيرانية مع تواصل الاحتجاجات وارتفاع عدد الضحايا، وقد أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء كل الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين حتى يتوقّف قتل المحتجين.
وتوجّه ترامب للمحتجّين في إيران في منشور عبر منصّته "تروث سوشال"، قائلاً: "استمرّوا. المساعدة في الطريق واجعلوا إيران عظيمة مجدّداً".
وأضاف: "سيطروا على المؤسسات واحفظوا أسماء من يقتلونكم"، متابعاً: "من يقتلونكم سيدفعون الثمن باهظاً".

ما خيارات ترامب؟
في السياق، كشف مسؤول بالصحّة الإيرانية لصحيفة "نيويورك تايمز" عن تسجيل نحو 3000 قتيل خلال الاحتجاجات.
ونقلت عن مسؤول أميركي قواه إن "البنتاغون يعرض على ترامب نطاقاً أوسع لخيارات ضرب إيران مما أبلغ عنه سابقاً، والأهداف المحتملة تشمل البرنامج النووي الإيراني بما يتجاوز ضربات حزيران/يونيو السنة الماضية".
وأضاف: "خيارات أخف مثل هجوم سيبراني أو ضربة لجهاز الأمن الذي يقمع المحتجين مرجّحة أكثر. والهجوم ليس قبل أيام وقد ترد إيران بقوة وترامب سيتلقّى إحاطة بالخيارات اليوم".
وذكرت الصحيفة، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن "البعض بالإدارة يرون أن إيران تحاول تأخير الهجوم بدلاً من السعي للدبلوماسية".
أمس الإثنين، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن أن البيت الأبيض يبحث عرض إيران إجراء محادثات نووية، إلا أن ترامب يميل لشن ضربات ولكن قد يغيّر رأيه تبعاً للتطورات داخل البلاد والنقاشات مع مستشاريه.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن "ترامب قد يضرب إيران أولاً ثم يسعى لاحقاً لإجراء محادثات جادة معها".
بدوره، أعلن وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده "أنّنا ستكون لدينا مفاجآت عسكرية موجعة في ردنا على أي هجوم".
وقال: "سنهاجم مصالح العدو في أي مكان في حال أي اعتداء على مصالحنا الوطنية".
وختم: "أي دولة تسهل الهجوم علينا أو تمنح قواعد للعدو لتنفيذ الهجوم ستكون هدفاً مشروعاً".
دول أوروبية تستدعي السفراء الإيرانيين احتجاجاً على قمع المتظاهرين في إيران
أعلنت عدة دول أوروبية، الثلاثاء، عن استدعاء السفراء الإيرانيين لديها للتنديد بالعنف الممارس ضد المتظاهرين في إيران.
وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر أمام النواب إن المملكة المتحدة استدعت السفير الإيراني في لندن للتأكيد على خطورة الوضع ومطالبة طهران بالرد على التقارير التي تشير إلى سقوط "آلاف القتلى" خلال التظاهرات الأخيرة، واصفة القمع بأنه "الأكثر عنفًا ودموية منذ أعوام".
من جهته، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن فرنسا استدعت السفير الإيراني في باريس للتنديد بـ"عنف الدولة الذي طال المتظاهرين المسالمين بشكل عشوائي".
وقال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إنه استدعى السفير الإيراني بسبب حملة القمع "غير المقبولة على الإطلاق" التي تشنها السلطات الإيرانية على الاحتجاجات في أنحاء البلاد.
وذكر تاياني أمام مجلس النواب "في هذه الأيام، يقاتل الرجال والنساء في أنحاء إيران في الشوارع والساحات، ويدفعون ثمناً باهظاً للغاية".
كما أعلنت كل من إسبانيا وهولندا وفنلندا والبرتغال وبلجيكا استدعاء ممثلي إيران إلى مقار وزارات الخارجية، فيما استدعت برلين السفير الإيراني ودعت إلى وقف أعمال العنف ضد المتظاهرين، في موقف أوروبي موحد يندد بالقمع الأخير في إيران.
نبض