بعد سيطرة ترامب عليه... أوبرا واشنطن الوطنية تغادر مركز كينيدي
أعلنت مؤسسة دار أوبرا واشنطن الوطنية ومركز كينيدي أن أوبرا واشنطن ستغادر مركز كينيدي، وذلك في أحدث خروج من المؤسسة الفنية العريقة في واشنطن منذ أن استولى عليها الرئيس دونالد ترامب وحلفاؤه.
وقالت الأوبرا في بيان "أعلنت أوبرا واشنطن الوطنية اليوم عن قرارها بالسعي إلى إنهاء اتفاقية الشراكة مع مركز كينيدي بشكل ودي ومبكر، واستئناف عملياتها ككيان مستقل تماماً وغير ربحي"، وأضافت أن هذه الخطوة جاءت في أعقاب التغييرات التي طرأت على المركز.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أشارت فرانشيسكا زامبيللو المديرة الفنية للأوبرا لصحيفة "الغارديان" إلى أن الأوبرا قد تغادر مقرها الذي استمر لأكثر من 50 عاماً بعد انهيار إيرادات شباك التذاكر و"تبدد" ثقة المانحين في أعقاب استيلاء ترامب على المركز.
وقال متحدث باسم المركز إنه "اتخذ القرار الصعب بالانفصال عن الأوبرا بسبب العلاقة الصعبة من الناحية المالية"، مضيفاً أن المغادرة "تمكننا من اتخاذ خيارات مسؤولة تدعم الاستقرار المالي والمستقبل طويل الأجل لمركز ترامب كينيدي".
وقالت الأوبرا إن "نموذج العمل الجديد لمركز كينيدي يتطلب تمويل الإنتاجات بالكامل مقدماً - وهو شرط لا يتوافق مع عمليات الأوبرا" وأن "خدمات الدعم المركزية التي كان يقدمها المركز سابقاً قد تم تقليصها أو إلغاؤها".

وعيّن ترامب نفسه رئيساً لمركز كينيدي وملأ مجلس إدارته بحلفائه العام الماضي.
وفي ديسمبر/كانون الأول صوّت مجلس إدارة المؤسسة على إعادة تسميته باسم مركز دونالد جيه ترامب ومركز جون كنيدي التذكاري للفنون الأدائية، أو مركز ترامب كنييدي اختصاراً.
ومنذ ذلك الحين، انسحب عدد من المجموعات والفنانين من المركز، معللين ذلك باستيلاء الرئيس الجمهوري على المركز. وقال الديمقراطيون، في إشارة إلى أن اسم المركز تم إنشاؤه من قبل الكونغرس، إن تغيير ترامب للاسم ليس له أي قوة قانونية. وندّدت عائلة جون كينيدي بخطوة إعادة التسمية باعتبارها تقوض إرث الرئيس الراحل.
نبض